454

Kur'an'ın Metaforları

مجاز القرآن

Soruşturmacı

محمد فواد سزگين

Yayıncı

مكتبة الخانجى

Baskı

١٣٨١ هـ

Yayın Yeri

القاهرة

«وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً» (٤٨) أي ظاهرة.
«فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ» (٥٠) جار عنه وكفر به، وقال رؤبة:
يهوين فى نجد وغورا غائرا ... فواسقا عن قصدها جوائرا «١» «٢»
«مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا» (٥١) أي أنصارا وعزّا وأعوانا، ويقال: فلان عضدى أي ناصرى وعزّى وعونى، ويقال: قد عاضد فلان فلانا وقد عضده، أي قوّاه ونصره.
«وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا» (٥٤) أي موعدا، «٣» قال:
وحاد شرورى والسّتار فلم يدع ... تعارا له والواديين بموبق «٤»

(١) «ففسق ... جوائرا»: رواه فى التاج (فسق) عن أبى عبيدة.
(٢) ملحق ديوانه ١٩٠ والطبري ١٥/ ١٥٨ وشواهد الكشاف ١١٠ والتاج والشطر الثاني فقط فى اللسان (فسق) . [.....]
(٣) «أي موعدا»: قال الطبري: (١٥/ ١٧٠): وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة يقول الموبق الموعد ويستشهد لقيله ذلك بقول الشاعر. إلخ.
(٤): فى الطبري ١٥/ ١٦٠ واللسان والتاج (وبق) .

1 / 406