430

Kur'an'ın Metaforları

مجاز القرآن

Soruşturmacı

محمد فواد سزگين

Yayıncı

مكتبة الخانجى

Baskı

١٣٨١ هـ

Yayın Yeri

القاهرة

ونسحر بالشراب وبالطّعام «١»
أي نغذى لأن أهل السماء لا يأكلون فأزادوا أن يكون ملكا.
«أَإِذا كُنَّا عِظامًا وَرُفاتًا» (٤٩) عظاما لم تحطم، ورفاتا أي حطاما. «٢»
«يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ» (٥١) أي يعظم.
«فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ» (٥١) أي خلقكم.
«فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ» (٥١) مجازه: فسيرفعون ويحركون استهزاء منهم، ويقال: قد نغضت سنّ فلان إذا تحركت وارتفعت من أصلها «٣» قال:
ونغضت من هرم أسنانها»
وقال:
لما رأتنى أنغضت لى الرأسا «٥»

(١): لعله عجز بيت لامرىء القيس (باختلاف القافية) فى ديوانه من الستة ٢١٠ والقرطبي ١٠/ ٢٧٣ واللسان (سحر) .
(٢) «ورفاتا ... أي حطاما»: رواه ابن حجر (٨/ ٢٩٦) عن أبى عبيدة.
(٣) «فسيرفعون ... أصلها»: نقله الطبري (١٥/ ٦٥) ببعض نقص وزيادة ورواه ابن حجر (٨/ ٢٩٤) عن أبى عبيدة.
(٤): فى الطبري ١٥/ ٦٥ والقرطبي ١٠/ ٢٧٥.
(٥): فى الطبري ١٥/ ٦٥ القرطبي ١٠/ ٢٧٥.

1 / 382