401

Kur'an'ın Metaforları

مجاز القرآن

Soruşturmacı

محمد فواد سزگين

Yayıncı

مكتبة الخانجى

Baskı

١٣٨١ هـ

Yayın Yeri

القاهرة

أراد فليننى فحذف إحدى النونين.
«قالَ وَمَنْ يَقْنَطُ «١» مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ» (٥٦) أي ييأس، يقال: قنط يقنط وقنط يقنط قنوطا.
«أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ» (٦٦) أي آخرهم مجتذّ مقطوع مستأصل.
«إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي» (٦٨) اللفظ لفظ الواحد والمعنى على الجميع كما قال لبيد:
وخصم كنادى الجنّ أسقطت شأوهم ... بمستحصد ذى مرّة وصدوع «٢»
[شأوهم: ما تقدموا وفاقوا به من كل شىء، المستحصد المحكم الشديد، وأمر محكم، وصدوع ألوان، يقال ذو صدعين: ذو أمرين] .
«يَعْمَهُونَ» (٧٢) أي يجورون ويضلّون، قال رؤبة.
ومهمه أطرافه فى مهمه ... أعمى الهدى بالجاهلين العمّه (٣٧)

(١) «ومن يقنط»: قرأ أبو عمرو والكسائي بكسر النون والباقون بفتحها (الداني ١٣٦) .
(٢): ديوانه ١/ ٥٠، وفى اللسان (حصد) .

1 / 353