236

Kur'an'ın Metaforları

مجاز القرآن

Soruşturmacı

محمد فواد سزگين

Yayıncı

مكتبة الخانجى

Baskı

١٣٨١ هـ

Yayın Yeri

القاهرة

«ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ «١» إِلَّا أَنْ قالُوا وَاللَّهِ رَبِّنا» (٢٣) مرفوعة إذا عملت فيها «ثُمَّ لَمْ تَكُنْ» فتجعل قولهم الخبر ل «تكن»، وقوم ينصبون «فتنتهم» لأنهم يجعلونها الخبر، ويجعلون قولهم الاسم، بمنزلة قولك ثم لم يكن قولهم إلا فتنة، لأن «إلّا أن قالوا» فى موضع «قولهم»، ومجاز فتنتهم: مجاز كفرهم وشركهم الذي كان فى أيديهم.
«أَكِنَّةً «٢» أَنْ يَفْقَهُوهُ» (٢٥) واحدها كنان، ومجازها عطاء، قال [عمر بن أبى ربيعة:
أيّنا بات ليلة ... بين غصنين يوبل] «٣»
تحت عين كنانها ... ظلّ برد مرحّل
أي غطاؤنا الذي يكنّنا.

(١) «فتنتهم» قرأها ابن كثير وابن عامر وحفص بالفتح والباقون بالنصب.
أنظر الداني ١٠٢.
(٢) «أكنة»: وفى البخاري: أكنة واحدها كنان وقال ابن حجر: وهو قول أبى عبيدة قال فى قوله تعالى: أكنة ... واحدها ... وستأتى (فتح الباري ٨/ ٢١٦) . [.....]
(٣) البيتان فى الجمهرة وهما مع ثالث فى اللسان (كنن)، والبيت الأخير فى الطبري ٧/ ١٠٠.

1 / 188