Muayyad Fi Din Shirazi Konuşmaları
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس 22 السلام لم يثبت له في دارثواب الله تعالى وجود ، كما آن من لم يثبت له وجود في اصلاب الأباء وبطون الأمهات لم يصح له وجود في الدنيا دارالمحيا والممات.
ه فقوله سبحانه "(ولا يدخلون الجنة)" إشارة إلى ما ذكرناه .
(4) معنى "الجمل" في شرح وقوله "(حتى يلج الجمل في سم الخياطر)" ، فالجمل في موجب الشريعة الآية س 56: جاء فيه المدح طورا والذم طورا . فآما المدح فله مواضع معروفة تقطع عن الغرض الجمل - عالم أمل التقليد المتمكين بظواهر الشريعة من اذا أفضنا فيه وأخذنا في نشرمطاويه . وأما الذم فقول رسول الله (صلع) "لايصلي دون معانيها الباطتة احدكم وقدامه بعيرفما من بعير إلا وفي ذروته شيطان" . وإذا اعتبرمن هذا الخبرظاهره كان مثلوما والبعيرمظلوما . وإذا رجع به إلى وجه الحكمة كان عليه بالصحة محكوما. فالبعير من أضخم الحيوان جثة واعظمها صورة أحملها ثقلا ، وهورمزعلى المتوسم بالعلم من أهل التقليد والحشوالذي هوعلى ب سطته في معرفة ظاهر علم الشريعة القائمة منه مقام عظم الصورة اعجم اللسان عن الحقائق ، وسناده أحد أضداد وصي صاحب الشرع فهوراسه لا محالة ورئيس دينه العالي عليه علو الرأس على البدن . فقوله سبحانه "(حتى يلج الجمل في سم الخياطر)" مشار به إليه مدلول به عليه .
(5) معنى سم الخياط: واما سم الخياط فإنه هوالنقبة التي هي مجرى خيط الخياط وهوالذي م الخياط (الذي هو مجرى خيط المغياط) كناية عن دستور ي فصل الثوب ويقدره على لابسه ويخيطه ويؤلف بين مفترقاته بخياطته ليجعله الدعوة، وهو العهد المأخوذ على صون جسده ، ونظيره في الدين حاصل ممن يفصل الاعتقاد الذي هوكسوة المستجيب الذي يدخل الدعوة.
وكما أن الخياط يفصل الثوب النفس ولباس التقوى على قدرلا بسه في صغره وكبره ويبؤلف بين مفترقاته ويؤلف بين مفترقائه ليجعله يجعله شعارروحه ، قال الله سبحانه "(يا بني أدم لا يفتنكم الشيطان كما صون جد اللابس ، كذلك آخذ العهد يفصل الاعقاد (71) الأعراف7 : 27 ويؤلف بين مفترقاته ليجعله مروة ، ح مع 5: سعرقة ، د 61 وأعظها ، ح م د: وأعظمهم ، ع 63 عظم ، ح مع ذ: عظيم ، د غطواليص المستجيب الماخوذ 6 في سم الخياط ، ح م د: -، ع 97 النقبة ، ح م دح : الثقبة ، ذ 67 مجرى ، مح د: مجر ، ح دعم 8 بخياطته ، ح م دع : وبخياطلة ، ع 68 ليجعله ، م عح ذ: ليجعل ، ح د
Sayfa 111