854

Muayyad Fi Din Shirazi Konuşmaları

المجالس المؤيدية

Türler
The Shia
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler

============================================================

جلاء للصدق والأمن ، فأشبعناه شرحا وأوجبنا من ولاية الصادقين من أهل ببت (1 رسول الله (ص) الذين يتف الكلام عندهم ولا يقصد إلا قصدهم ، ثم ذكرنا ان الايمان ينقسم ثلاثة أقسام فمنها ايمان خالص ، وقا جرد به خاصة مجلس قرىء عليكم ، ومنها ايمان ناقص ، أقردنا به جلس تقدم هذا المجلس، وقرىء عليكم واستشهدنا فيه بعد الاسهاب في و و شرح وجوه معانيه بقول الله تعالى ذكره : "يا أيبها التذين آمنوا آمينوا بالله ورمتوليه " (2) وقيل ان ذلك من حيث المعلوم ان من اتبع هوله .

وخالف في طاعة أهل الذكر هداه ، كان غير مستقيم لفظه ولا مصيب معناه : لأنه ان كان نداءه اياهم "بيا أيها الذين آمنوا" وشهادته هم بالايمان حقا كان قوله "آمنوا" وأمره لغوا ، وان كان قوله " آمنوا" 69 الآن ما كانت شهادته لهم بالايمان ا ونداءه بيا "أيها الذين آمنوا" لغوا ، وانه مهما رجع بذلك الى ما قلناه من جهة التأويل كان كلاهما في بوضعه واقعا ، ولحظنا الخبر الذي غفلوا عنه جامعا ، وذلك ان منزلة المخاطبين بيا " أيها الذين آمنوا " في هذا الموضع منزلة المواليد الانسانية التي المولمود منها في أول يومه وقع عليه اسم الانسانية ويسمى انسانا ، إلا أنه يتربص به الكمال في ذاته ، والاستقبال (3) باستعمال الآية ، وكذلك مواليد الدين الذين علتوا بحبل الدعوة ودخلوا تجت حكم الاستجابة واقع عليهم اسم الايمان في أول يوم الا انه يتربص بهم الكمال في حد العلم فهم المخاطبون من الله سبحانه : بيا "أيها الذين آمنوا . والخطاب في م وضعه لكون المستجيب للدعوة في أول يومه مؤمنا ككون المولود الانساني في أول يومه انسانا ، ثم قال جل جلاله : "آمنوا بالله ورسوله " فأمرهم بالترفي في درجات الاقتباس والتعلم والتفهم الى رتبة الكمال في ايمانهم كما 1 بيت : سقطت في ذ (2) سورة :136/4.

(2) والاستقبال : والاقبال في ذ 90

Sayfa 510