Muayyad Fi Din Shirazi Konuşmaları
المجالس المؤيدية
============================================================
فس لفظ الايمان يقتضي معنيين : احدهما الصدق والآخر الأمن ، وان الصدق مستملي عن الصادقين الذين يقوم البرهان على صاقهم ، وانه لما كان الوصي والآمة من ذريته عليهم السلام بستنطقون تركيب السموات و الارض والصور البشرية الذين قام البرهان بكونهم القوم المأمور باتباعهم اذ قال سبحانه : "با أيها التذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع
الصاد فيين " (1) وكان الصدق منسوبا اليهم ، والايمان الذي هو ماخوذ منه مغدوقا بهم ، ولا يستحق اسم الايمان الا من كان بحبلهم متصلا وعلى ولانهم مشتملا ، فاجتسع به الصدق باشرافه بنفسه اللطيفة على معالم
دار الصدق والأمن بطمأنينة الى دار السلام ودار الامن ، ثم ان رسول الله 29 (ص) فصل مجمل ا القول في ذلك بقوله : ما نزل في موضع من القرآن " يا أيها الذين آمنوا " إلا وعلي أميرهم . فثبت ان المؤمنين بأميرهم كما أن الرعية بأميرها ، وثبت أيضا دوام امارة الأئمة من ذرية علي صلوات الله عليه وعليهم على المؤمنين بدوامهم ، كما ثبت ان خطاب الله سبحانه لمؤمنين بقوله : "يا أيها الذبن آمنوا " دائم بدوام المؤمنين . واكده قول وم1 اله تعالى : " يا أبها التذين آمنوا أطيعوا الله وأطييعوا الرسول وأولي الأمثر مينكنم" (2) وهم امراء المؤمنين : ونحن نورد عليكم الآن من شرح الايمان الناقص والايمان المشوب بالشرك ما يجلو صدأ القلوب ، ويحظي الننموس الصادية للمعارف الربانية بحظ الخبر المطلوب بمشيثة الله وعوفه فنقول وبالله التوفيق وعليه التوكل : ان الايمان الناقص هو أول حد الاستجابة والاتصال بحدود الدعوة، ومثل صاحبه مثل المولود الأدمي الذي اذا ولد وقع عليه اسم الانسان لكنه قاصر القدرة ضعيف الآلة غير متمكن
99 من السعي والبطش ا والتصرف فهو على ما هو بصدده انسان لكنه يراعي منه تمامه وكماله واستتلاله ونظامه : يدل على ذلك قول الله جل (1) سورة :120/9.
(2) سورة:99/4.
486
Sayfa 506