610

Muayyad Fi Din Shirazi Konuşmaları

المجالس المؤيدية

Türler
The Shia
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler

============================================================

جلاله إلا وذلك الفكر مثل المفكر مصنوع ككونه مصنرعا : ومحدث ككونه محدثا ، وان الله تعالى سبحانه صانعهما ومحدثهما ، ولايناسب شيئا منهما تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا : م نقول : ان هذا الأصل الذي بثبوته نبوت الدين وبزواله يزول المتعلق بوصي رسول الله (ص) وبالأئمة من ذريتهما ، فمن اقتدى فتعلق بأذيالهم وضحت له معالم التوحيد سليمة من التشبيه والتعطبل ، ومن تحلف عنهم غرق في طوفان الضلال والتضليل ، وان من سقط عن ولايتهم سقط عن توحيد ربه ، وكان ممن ران الشيطان على قلبه : فمقامات الوصي والائمة 341 الاشهاد مصحة ا للتوحيد وعدة للمعاد ، ولو كان يقع الغى عنهم في هذا العلم الذي هو المنتهى ، والقطب الذي تدور عليه الرحا ، لكان الغنى عنهم في الفروع الي هي محمولة عليه ، وأكثر وأوفى وأوفر أهل النفاق الذين لم يلوذوا بالوصي والأنمة في اقتباس أنوار التوحيد منهم، ولم يعتصموا بعلائق اليقين في الأخذ عنهم، يخادعون الله والذين امنوا تحلية لظاهر أجسامهم بحلية الدين وتخلية لباطن نفوسهم عن أن بردوا بها عين اليقين ، فهم من حيث ظاهر اسلامهم مشهورون ، ومن جهة الايمان متكررون ، يخادعون الله ، والذين آمنوا بطلوعهم عن مطالع الائمةفهم مأمونون ، وتبرجهم بزينة البصراءوهم عمون ، وقوله : "وما خدعون إلا أنفسهم وما يشعرون " المعنى فيه انهم عراة من حيت نفوسهم الطيفة من صور الايمان ، لا نقوش عليها من معرفة الرحمن ، فسبيلهم 342 مسبيل من يظهرا الغنى ومو فقير ، وسلامة البصر كما قدمنا وهر ضرير، وهو مخادع نفسه بدعوى فضيلة ليست لها وهى خالية الصفة منها . ومثال ذلك قائم من (مشاهدة للعيان )ر1) ، إن الانسان يقوم له من غريزته مطالبته بالشراب والطعام الذين بهما بقوم الجسم ويتماسك (1) سفطت الكلات المسصورة من ذ .

4

Sayfa 266