Muayyad Fi Din Shirazi Konuşmaları
المجالس المؤيدية
============================================================
مسوحا بالدمن ، وعلى هذه النسبة فقد كان علي (ع) مسيحا لكونه مسوحا بكلمة الله ، ما مسه دنس الجاهلية، آمن برسول الله وهو طفل ، وكان يصلي بصلاته، ويتنسك بنسكه ، وكما ان المسيح أوتي الكلمة الي ي آية النبوة طفلا ، فكذلك أوتي هذه الكلمة التي هي آية الوصابة طفلا ، وكما ان المسيح قال للدنيا طلقتك ثلاثا ، (وكذلك (ع) قال لدنيا )(1) طلقتك ثلاثة ، وقال : يا صفراء ويا بيضاء غري غيري : وقال النبي (ص) : لولا اني أتخوف أن يقول فيك الناس ما قالت النصارى 249 في المسيح لقلت قيك قولا لا تمر بملأ من ا الناس إلا وكانوا يأخذون التراب من تحت قدمك، ويشربون من فضل طهورك ، وقال الله سبحانه: "وكما ضربابن مريم مثلا إذا قومك مينه يصدون و قالوا آليهتنا خبر آم ما ضربره لك إلا جدلا بل مم.
قوم ختصيمونهإن هو إلأ عبد أنعمنا علبه وجعلناه مثلا بتني إسرائيل، (2 .
و في ضمن هذه الآية من التعريض (3) بعلي (ع) ما لا يصح غيره في العقول عند ذوي الخبرة بالتأويل ، وإلا فلم ضرب ابن مريم مثلا لقوم الي (ص) وهم بالبعد الأبعد من القول (4) من جهة المناسبة اذ كانت (4) امته النصارى الذين هم على ملته ولم يكن العرب على ملته بكونهم متوجهين لاصنام والأوثان ، وما وجه صدورهم عنه وغيظهم منه من حيث لا معرفة هناك ولا نكرة ، والعهد بينه وبينهم ستمائة سنة لولا كانت الاشارة متوجهة به الى من يبفضونه ولايحبونه من معاصريهم فيكون حينثذ (1) وكذلك (ع) قال للدنيا : سقطت في ذ.
2) سورة:،،59.
(2) التمريض : العرض في ذ (4) من القول : مه فيق (5) كانت : كان يق: 182
Sayfa 202