Muayyad Fi Din Shirazi Konuşmaları
المجالس المؤيدية
============================================================
الال عند أهل الجهل ، الذين لم يرتعوا في مراتع العلم ، ومعلوم مستفاض في كلام العامة دون الخاصة أنهم يسمون المنهافتين على الدنيا أبناء الدنيا ، والطالبين للآخرة أبناء الآخرة ، أفترى تلزم الدنيا والأخرة نقيصة بكون 201 هؤلاء أبنائهما ا أو يتوجه عليهما ما يتوجه على الحيوانمن مذمة )11) التولبد بالمزاوجة والمناكحة ، ونقول ان الانسان مولود العالم من حيث جسمه ، ومولود الأفلاك والاجرام من حيث حركته وحسه ، ومولود النفس والعقل من حيث نفسه وعقله ، واذا قيل انه ابن الله على هذه النسبة والفياس كان حكمه هذا الحكم ، ثم ان المسيح وغير المسيح من أنبياء الله الصادقين وأوليائه (2) الطاهرين ، في ذلك شرع سواء خلا ان نفاوتا بينهم من أصل إلى فرع ومتبوع الى تابع ونحن نسرق في ما يلي هذا المجلس من قول أمير المؤمنين (ع) أنا الأول وأنا الآخر بما نقرر فيه العبودية من الله سبحانه، والبراءة ممن يتخذه الا من دون الله ، ونثبت وقوع المشاركة له مع غيره في ما تمدح به من الانبياء والأوصياء (3 ومن اتبعهم من المؤمنين بمشيئة الله وعونه (4) وحسن توفيقه جعلكم الله ممن تنزه عن ركوب مركب التقصير في دينه والغلو، 202 وانتهى ا عما نهاهم عنه من اتباع النفس الامارة بالسوء والحمد لله الذي علا من مرمى سهام النكر كل العلو ، وأوجد البعيد الداني فتتره عن صفة البعد والدنو ، وصلى الله على المخصوص بشرف رسالته المحبو محمدا القاصم ببرهان نبوته أهل الشرك والعتو ، وعلى وصيه المأمول للشفاعة المرجو ، علي بن أبي طالب الفائل في سرد كلامه (5) : (أنا من أحمد كالضوء من الضوء) ، وعلى الأئمة من ذريته أهل الرفعة في الدارين والسمو ، وسلم تسليما ، وحسبنا الله ونعم الوكيل (2) وأوليانه : وأوليازهم فيق.
(1) من مدمة : سقطت في ذ (3) والأوصياء : الاوصياء عليهم السلا م أجمعين في ذ : (5) كلامه : كل أمة في ق.
(4) وعونه : سفطت فيق
Sayfa 168