1149

Muayyad Fi Din Shirazi Konuşmaları

المجالس المؤيدية

Türler
The Shia
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler

============================================================

المجلس 55 ما وجدتم فسحة في المهل وأطيعوا إمام زمانكم تحظوا في آخرتكم ببلوغ الأمل .

اري (مج54 ، س 42) بيان من وقد كان قرئ عليكم من سورة البقرة إلى حيث سمعتم ماوفى بتكذيب سورة البقرة11:2، 12 من يقول في دين الله قياسا بالآوهام وشفى لمن شرح الله صدره بالإسلام : شرح إخافة السبيل وأكل أموال اليثامى) ونحن نتبعه بما نشبع معناه إيضاحتا ونفصح بما تقوم به حجة الله تعالى ووورد بيان من سورة البقرة على يبا معيه إفصاحا ، . وهوقوله عزذكره "(وإذا قيل لهم امنواكما امن الناس :13 اشرح الايمان، قالوا آنؤمن كما امن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون)" ، القوم والمحسوس والمعقول، والشرك) المشار إليهم منافقون والدليل على نفاقهم ما تقدم من الآيات وما تآخرمن قوله جل اسمه حكاية عنهم : "(وإذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا)" الآية .

الايمان ، أي التصدبق ، ومعنى الايمان التصديق ، وتصديق الشئ لايثبت إلا بعد المعرفة به ، بعد المعرفة فمن صدق بمالا يعرفه لم يكن مصدقا ، قال الله سبحانه : "(إلا من شهد بالحق وهم يعلمون)" . والله تعالى منزه عن آن يكلف عباده التصديق إلا بما ف تح لهم نحوالاحاطة به الطريق ، إما من جهة حسهم ، وإما من جهة عقلهم : الو مايقع تت الحش، وقولنا الحس كلمة جامعة معناها العين التي تبصروالآذن التي تسمع والأنف المعقول مايوصل إلى معرفته من الذي يشم والفم الذي يذوق واليدالتي تلمس ، وكل ما وقع تحت شئ من هذه جهة العقل الجملة يدعى محسوسا، وكل ماكان طريق معرفته من جهة العقل يدعى معقولا وإذا كانت الأشياء على هذه النصبة لا تخلو من احد قسمين ، إما محسوسا، وإما معقولا: وكان الذي اتى الشرع والكتاب والبي صلى الله عليه وعلى آله من أجله .

(37) البقرة 2: 13 (40) البقرة 2: 14 (42) الرخرف 86:44 34-35 بتكذيب... قياسا ، ح م دع: - ،6 35 بالأوهام ، ح م دع : بالأفهام ، ع 36 به ، ح م د: :6 39 تعالى ، ح م د: تعالى به ، ع 37 عز ، ح م دع: عند ،6 41 به، 6ح مد:_ ، ح مد 46 الذي يشم، م ح ذ: التي نشم ، ح دع 46 يذوق ، ح م د : تذوق، ع 46 تلمس ، ح م دع : يلمس ، ع التصبة ، عم د: النسبة، ع 48 تخلو، ح م د: يخلو، ع 48 احد ، م : احدى ، ح م دع 213

Sayfa 276