Muayyad Fi Din Shirazi Konuşmaları
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس52 يكون العالم سالمنا في نفسه (من ومن شرط طبيب الجسم ان يكون سالما في جسمه لااضطراب فيه من حيث معتقداته) ككون الطبيب وعك ومرض ، لأنه إذا كان به في جسمه وعك ومرض لم تصح بصيرته ولم الما في جسمه 5 يخلص رايه واختلت عليه معرفته بمجس المريض وبمائه ؛ كذلك من شرط طبيب النفس أن يكون سالما في نفسه لا اضطراب فيه من شبهة وحيرة . لأنه اذاكانت به حيرة وشبهة لم يصح له في استصحاح غيره بصيرة ولم يخلص له راي في استيعاب كلام شاك في دينه مرتاب - يقوم منه مقام المجس من المريض - إذاكان الذي به من الاضطراب في نفسه يمنع ن مداوة المريض بالأدوية والعقاقير 8 فإذا حصلت هذه الشرائط مستوفاة على المريض من الجسم وطبيبه ، تعين الشرقية والغربية عليه ان يجمع آدوية وعقاقيركما قدمنا ذكرها - شرقية وغربية فيناولها إياه بمقابلتها
مداواة المريض النفاني بالعلوم سقيا لتحل عنه بإذن الله الأعلال المؤذية وترجع إليه الصحة المطلوبة ؛ وبإزاء التنزيلية والتأويلية ذلك إذا حصلت هذه الشرائط مستوفاة على المريض من حيث نفسه وعالمه الذي هوطبيبه ، تعين عليه أن يلقاه بأدوية وعقاقير من العلوم التنزيلية والتأويلية ، معقولة ومحسوسة، لتحل عنها الشبهات المؤذية القائمة منها مقام الأعلال من الجسم ، وتقضي لها بالسلامة المؤذنة بسلامة الأبد: هفذه هي الإبانة الصحيحة تقابل بها الدين والخلق، كما قال سبحانه (سنريهم أياتنا في ألافاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق)" .
جعلكم الله أيها المؤمنون من عوارض الأمراض في حمى ونفعكم بما خنام المجلس (4) فصلت54:41 مجس ، ح م دع : بمحس ،ع 76 لأنه ، د: إنه ، ح م دع 78 في دينه ، م دعح: ، ح 78 يقوم: حم دع: نقوم ، ع 78 المجس ، ح م دع : المحس، 6 79 إذا ، ح م د: إذ، عم: 82 المؤذية ، ح م دع: الودية ، ف 84 التنزبلية ، ح مع3: التنزيلة ، د ه8 معقولة ومحسوسة ، ح م دع : معقوله ومحسوسه ، ع ه8 الشبهات ، عم : الشبهة ، ح م د ه8 المؤذية ، ح م دع : المودية ، د 86 وتفضي ، ح دمع : ويفضي ، مع 86 المؤذنة ، ح 6 : المؤدية ،ح م دع 87 تقابل بها ، عفي: تقابلتها ، د: بقابل بها ، ح مغ 87 الدين ، ح ماع ذ: للدين ، د 250
Sayfa 263