Muayyad Fi Din Shirazi Konuşmaları
المجالس المؤيدية
============================================================
الملجلس48 يد عون إلى النارويوم القيمة لا ينصرون)" ضد من أشرنا إليهم وعكس من لنا عليهم . فهم أيضا قلوب لمن يقول برأيهم ويدين بولائهم ، لكن الله سبحانه ختم عليها وسلبها خاصية الامامة وعراها من لباس الفضيلة كما قال عزوجل "(ختم الله على قلوبهما)" . والقلب مخصوص من الله سبحانه بفضيلة التفكر الذي به تتضح معالم التوحيد ومقامات الرسل والملائكة كما قال الله * سبحانه "(ويتفكرون في خلق السموات وألأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النان)" ، قال البي (صلع) "تفكرساعة خيرمن عبادة سنة" . فإذا كان القلب مختوما عليه فقد زالت فضيلته وبطل تفكره في خلق السماوات والأرض وتصرفه فيصيرحكمه حكم قلوب البهائم : قوله سبحانه "(وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة)" ، فالسمع والأبصار .
شح الآية س80:.
وعمال أئمة الباطل سمع وأبصار حدودهم وطلائعهم المتشبهون بحدود أئمة الحق وطلائعهم ، والأسماع للم ، عمتهم الغشاوة بغشاوة الأبصاربنور القلب تستنير وفي أفلاك تنبيهه ورشاده تدور فإذا حصل على ائتتهم القلوب الغشاء كانت هي أولى بأن تعمى عليها الأنباء، فهم إذا أولى أن يختبطوا في الظلام باستنادهم إلى آئمة الضلال الممثلين بالقلوب المختوم عليها بالختام: جعلكم الله ممن باين من ختم على قلوبهم وألحقكم بعباده "(الذين ام المجلى ي ذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنويهم)" . والحمد لله عالم الظواهر والسرائر واهب الأ بصاروالبصائر المتعالي عن إدراك الخواطر والضمائر. وصلى الله على المستخلص من أكرم القبائل والعشائر المخصوص بجوامع الفضائل والمفاخر حمدرسول الملك القادر، وعلى وصيه بحرالعلوم الزاخر ودامغ الباطل بحذي به (74) البقرة2: 7 (79) آل عمران 4: 191 (80) البقرة 2: 7 (86) آل عمران 3: 191 تضح ، دع : يتضح ، حم 81 المتشبهون ، ح م دع : المشبهون ، ع 82 بنور ، ح م دع : ينور، ع 82 تنبيهه ، ح م د: تنيهه ، مع : تنبيه ، د: تنيهها ، ع 82 ورشاده ، ح م دع : ورشدها ، ع 279
Sayfa 242