Muayyad Fi Din Shirazi Konuşmaları
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس44 وتحتها أسرارخفية يحتاج إلى البحث عنها ، إذ كان معلوما آن سور الكتاب كلها من حيث كونها "(تنزيل رب العالمين)" شريفة جليلة ، وما لاختصاص هذه الآيات السبع بهذه الرتبة معنى لولم يكن مشاربها إلى أمرلازم حكمه مؤد م الى النجاة علمه: ومما ورد في الخبرعن النبي (صلع) أن له في يوم القيامة لواء يعقد على رأسه سبع مثاد في "لواء الحمده .
كما في الحديث (س36) يسمى "الواء الحمد" مشدودة فيه سبع مشاد، طول الواحد منها مسافة ما بين المشرق إلى المغرب".
الشرح: أما القول في "(ا لحمد لله رب العالمين)" ، فله معنى يدق عن الوصول اؤل مبدع م الله كامل لانقص إلا إلى سنا برق منه . وهو أنه يلزم أن يكون أول ما أبدعه الله سبحانه إبداعا فيه. ولم يكن في حاجة إلى الحركة اذ الحركة تحدث كاملا لا نقص فيه بحال من الأحوال ، إذكان ممتنعا آن يكون الصادرإلى الوجود لاستكمال النقص، فقد تحك حركة الشكر لمبدعه.
عن الحق سبحانه بغير واسطة إلا كاملا . وماكان كاملا كان حكمه حكم وصدر بوساطته كل وجودكاثن ال يوم القيامة كما في الحديث السكون إذكانت الحركة لاتحدث إلا بحدوث الحاجة ، وإذالم تكن حاجة لم تكن حركة . ولماكان الأمرعلى هذه النسبة وكان من أبدعه الله سبحانه كاملا ه لانقص فيه غنيا عن حركة الناقص المحتاج إلى التمام ، وهو- على تقريب الفظ للسامعين - المعنى المسمى بلسان الشرع القلم الذي ورد الخبر فيه آن الله عالى أمره أن يكتب كل ما هوكائن إلى يوم القيامة ، ووجدنا بعد ذلك الأفعال صادرة إلى الوجود بوساطته ، والأفعال لاتصدر إلا عن حركة ، والحركة (33) شعراء192:26 (39) الفاتحة2:1 3 يحتاج ، ح م36: بخرج ، د 33 لاختصاص ، ح م6 ذ: لااحتصاص ، د 34 حكمه ، ح م دع: ، ع 36-37 لو.،.... بسى ، 63ح د:_ ، ح د 37 مشدودة ، ح م دع: مشدود .ع 37 فيه ، ح م: فيها ، ح م دع 37 طون ، ح م دع : طوال ، ذ 37 مسافة ، م دع ح : -، ح 38 إلى المغرب ، ع ح : والمغرب :ح 39 في ، حعم 5: في الحمد، م دح 42 كان حكمه ، م ع : كان حكم ، ع : فحكمه ، ح د 43 بحدوث ، ح مع: بوجود ، د 43 تكن ، ح م دع : يكن ، دع 44 وكان ، ح م دع : كان ،ع 48 بوساطته ، ح م دع : بوساطة ، ع 48 والأتعال ، ح م دع : الأفعال ، ع 20
Sayfa 219