1079

Muayyad Fi Din Shirazi Konuşmaları

المجالس المؤيدية

Türler
The Shia
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler

============================================================

المجلس41 أباب منصوبة لأجل الدخول من الأزمنة وغابرها وغائب الأوقات وحاضرها آن الأبواب على البيوت في البيوت ، بعرفه الناس ، فما في تادب انلو ايامم بي الآبة من اجل الدخول فيها منصوبة وإليه على علاتها منسوبة . فما وجه تأديب س50) فإذا للآية معنى آخر. الله سبحانه لخلقه بشئ يتساوى في علمه العالم والجاهل والغني والفقير من هه البلصيرة ، لولا آنه سبحانه عنى بالبيت غير المبني من الطين والحجارة وكنى عن اليت الدلول عليه في الآية سواه بهذه الكناية والإشارة ولم لا يكون هذا البيت بيت الله الحي الناطق (س 50) ليس بيت الأحجار1ا الذي اغاث به سبحانه الخلائق، وهورسول الله (صلع) في عصره باديا بل هو بيت الله الحي الناطق موالرول؛ ووصيه هو بابه، وكل إمام في زمانه ثانيا- بيوت الله المعمورة بالحكم وبمعالم الله التي هي منجاة الديث (س 23) بدل على الأمم ولم لا يكون باب ذلك البيت أمير المؤمنين (صع) الذي هوباب النجاة.

وسبب دائم الحياة فعند ذلك يخلص من الايات المذكورة الزبدة وتسقط عنها في النقص إذا حملت على جهة ظاهرها العهدة ، ويكون كلام رسول اله (صلع) عليها دليلا وبما تكفلت به كفيلا "أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن آراد العلم فليات الباب" ، ويكون أيضا لفظ الباري سبحانه في ضمن الأية البر في أولها والتقوى في أوسطها واقعا موقعه من الصواب غير مالاتعلق 5 في البر والغوى في ضمن لهما به من أمرالبيت الجماد والباب ، إذكان أفضل ما يكون من البر برالوالدين الآية س50) متعلق بالرسول وص أبها القين، ارننر والنبي والوصي عليهما السلام والدا الدين ، قال رسول الله (صلع) "أنا وانت الحديث س 67) يا علي أبوا المؤمنين" . واصل التقوى منهما وهما غاية المتقين . وقال بعض ائمة الصادقين عليهم السلام "التقية ديني ودين اباني ولادين لمن لاتقية له" . فاعرفوا أيها المؤمنون مواقع الرموز وقد كشف لكم عن خبايا الكنوز .

وإذا انتهيتم إلى هذا الحد فاذكروا من قول رسول الله (صلع) "كائن في ار أمة الرسول في أمر وبابه، الخضوع والانحطاط لدية، آمتي ماكان في بني إسرائيل حذوالنعل بالنعل والقذة بالقذة" ما هو أكبرالحجاج فتكبروا وتولوا عنه ،كفعل قوم وييى الذدين ولوا النا را أدبارهل الأوقات ، ح م دغ : الأقات ، ع ه أن ، مع يح ذى : وان ، ح د 4 ه علاتها . م ظرخط هنا أنى عمد سبدنا طامر وبذلواقول "حطة" (الاستدلال يف الدين) : علاته ، ح م دع 5ه يناوى ، مع ح د: يساوي ، ح د 57 والاشارة ، ح م دع : والانارة ، ع بالحديث س 71) 93 ظاهرها ، م دع ح : ظاهر، ح 94 العلم ، ع : المدينة ، ح م د 96 إذ ، ح م دع : إذا ، ع 67 والدا ، ح م دع: والد ، ع 98 وقال ، ح م د: قال ، ع 70 قد ، ح م دع:_،6 71 هذا ، ح م د: هنه ، ع 71 من ، دعح م:_، حم 193

Sayfa 206