1060

Muayyad Fi Din Shirazi Konuşmaları

المجالس المؤيدية

Türler
The Shia
Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Fatımiler

============================================================

المجلس 37 من معاصرلهم فحينئذ يكون لصدودهم عنه معنى : وقوله سبحانه حكاية عنهم "(ء ألهتنا خير أم هوما ضربوه لك إلا جدلا ؟5 م الهنناه (س 52) إشارة إل ارباب ورؤساء مؤلاء القائلين ، مه بل هم قوم خصمون)" : هذه الاية في معنى الإلهية وفق ماكان رسول الله (صلع) لانهم اتتمروا بامرهم وانتهوا تلاه على بعض النصارى من قول الله سبحانه "(اتخذوا أحبارهم ورهبانهم عند نهيهم (انظر الرواية س ه أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم)" . فقال النصراني يارسول الله ما عبدناهم ال و لاتخذناهم أربابا . فقال البي (صلع) "ألم يكونوا يأمرونكم فتاتمرون وينهونكم فتنتهون" . قالوا، بلى يا رسول الله . قال "فتلك عبادتكم لهم واتخاذكم اياهم أربابا" . وكمثل ذلك سياقة قول من قال الله تعالى عنهم "(وقالوا ءالهتنا ه به مر خير أم هو، ماضربوه لك إلا جدلا)" ، يعني ما فعل هذا إلا وهوأصل المجادلة مه والمخالفة وشق العصى . وقال الله تعالى بعد ذلك "(بل هم قوم خصمون)" .

شرح الآية س(: الوصي مو "عبد أنعمنا عليه" .

ثم قال سبحانه "(إن هو إلا عبد أنعمنا عليه)" وهذا القول وفق ما نزل وهذا يوافت بيان الآية في شأن و ه يوم الغدير في شأنه "(أليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي الغدير "واتممت عليكم نعيي، (س 62) ورضيت لكم ألإسلام دينا)".

(انظرمج2 ، س 6؟ مج 44، س76) قال سبحانه "(وجعلناه مثلا لبني إسرائيل)" . وبنوإسرائيل في عصرهم شح الآبةي64 65 المتقدم ذرية النبوة من حيث الولادة ، وفي عصرنا ذرية النبوة من حيث الوصي مثل لبني إسرائيل اي لبني الايمان ولادة الايمان.

ولما كانت الصورة هذه في وقوع التشابه والتمائل وجب أن يصيب قوما من هذه الأمة ما آصاب النصارى من العاهة قولا بإلهية البشر تعالى الله عما يقول الظالمون علواكبيرا.

(54) التوبة 9: 31 (62) المائدة5: 3 ه فتتهون ، ح مع د: فتنهون ، د 57 قال ، ح م دع: - ،6 57 عبادتكم ، ح معد: عبادتهم ، د ه واتخادكم ، ح م د: في اتخاذكم ، عم ذ 0 بعدذلك ، دع م: -، ح م 625 المتقدم ، ح م دع : المقدم ، 7 يصيب ، ح م وع: يصييه ، ع 174

Sayfa 187