Muayyad Fi Din Shirazi Konuşmaları
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس 36 المسمى "اللوخ" بلسان الشرع كائن من خلق السماوات والأرض وما بينهما . فنقول إن اللوح المذكوربلسان هو "النفس الكلية" بلسان العقل الشرع هو ما سميناه النفس الكلية بلسان العقل ، فعليه النقوش والكتابات هه
ثبتت ومنه لاحت فسمى اللوح ، فظهرت - فها هوالعقل والشرع تقابلا بإذن الله.
و قول آخرإن الني والوصي في دورهما للنشآة الآخرة بمنزلة اللوح والقلم و محل الوصي محل اللوح في الدين، القعض الدبية الاقدوة الني) للنشأة الأولى . فكما أنه لاخط ولاكتابة ولا نقش إلا وهو في مضمار القلم النقوش الدينية الآخروية لكنه لا يتشكل ولا يلوح إلا إذا وقع في اللوح ، [ف] كذلك صورة النشاة الآخرة في مضمارالرسالة ولكنها لا تتصورولا تتشكل إلا بعد حصولها في حيزالوصاية .
و كما أن صورة السماء والأرض والجبال الجماد هي التي كانت قد ارتسمت في الوح من القلم بأمر الله ، فقد ارتسم في هذا اللوح كمثل ذلك صور السماوات
الأرض والجبال الحيوان للدار الآخرة التي هي الحيوان . فسماواته ائمة سموا () فسماواته : الأئمة الذين سموا على الخلق بفوة التاييد على الخلق بقوة التأييد من الله سبحانه سموالسماء على الأرض وهم مهبط الفيض الالي) ارزاق النفوس ككون السماء مهبط آرزاق الأجساد ، وهم مواقع الأنوار م (ب) أرضه: حجج الأئمة
القابلون مواذهم العلمبة العلوية الروحانية ككون السماء مواقع النجوم الجرمانية ، وأرضه أزواجهم ح) جباله: حدود الدعوة القابلة لموادهم فيخرج منها أنواع الزهروالثمرالحكمية ، كقبول الارض مادة القائمون كأونادها السماء فيخرج منها أنواع الزهروالثمرالطبيعية ، وجباله أوتاد دعوتهم القائمة
) تدوعه الزكية: المؤمنون ككون الجبال أوتاد الأرض الترابية الكثيفة ؛ واشجاره وزروعه مستجيبوهم المسجيبون للدعوة والملبون لدعوتهم الذين هم الزروع الزكية كمثل آشجار الآرض ونباتها على وهذا هو معنى كلام الوصي (س اختلاف انواعها: 31، 48) بالاعتبار الشرعي و قد خلصت بحمد الله زبدة القول بما يلمع نوره من سماء الفضل وبطل 5 ثبنت ، ح م د: تثبت ، ح م د: يثبت ، ع : تبتت ، 6 57 والوصي ، ح م دع : -، ع 8ه للنشأة الألى ، ح م ذع: للنشأتين ، ع : للنشأة الأولى للنشأتبن ، د 59 فكذلك : وكذلك ، ح م دع 60 مضمار ، ح م د: قوة، دع 90 لاتتصورولا تتشكل ، ح م دع : ولا بتصورولا يتشكل ، دع 60 حصولها ، ح م دع : وصولها ، ذ 63 الحيوان ، ح م دع : والحيوان ، م ذ 63 للدار ، م دع : للدارة ، ح 96 النجوم ، ح م د: الأنجم ، ع : الأنوار، د 70 أشجار، ح م دع : الأشجار، دع 72 وقد ، ح م دع : قد ، ع 169
Sayfa 182