Muayyad Fi Din Shirazi Konuşmaları
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس40 نفسه وقاله فيهم طولبوا بالبرهان . والعلة فيما انتحله النصارى من هذه البدعة انهم سقطوا عن الهداة والأدلة كما سقط المقصرون والمفرطون من هذه الآمة فسروا بأرائهم وتأولوا على قضية أهوائهم .
المقابلة: ونقول إن لهذه الأمة مسيحا اهتدى به قوم اهتداء الحواريين بالمسيح، 35 الوصي علي مسيح مذه الأمة (رأمة الاسلام) وغلا فيه قوم غلو النصارى في المسيح ، ومقته قوم مقت اليهود للمسيح عليه بدل قوله (س 38) على اشتراك السلام. فالحواريون أبناء الله على النسبة التي بها المسيح ابنه ، كما قال أمير المؤمنين شيته في نضيلته ، فكبف يكون عليه السلام "انحن نور من نور الله وشيعتنا منا "، فاذا الفضيلة عامة لاخاصة الها لايشرك به.
ولاتبطل من أجله فضيلته الالهية باطلة ، وهي عكس لمعتقد المقصرين في رد الخاص عاما .
الخاصة في وحدة مرتبته، كا لاعقاد المقصرين فيها ولا عملت النصارى على إلغاء ذكر الحواريين بكونهم ابناء الله واختصاص السيح بالبنوة من دونهم إحكاما لعقدة الالهية ، نزلت نصارى هذه الأمة الذين هم الغلاة على سكانهم، ومنعت الحواريين فضلهم بكونهم في بنوة الله متك الغالون في الوصي علي شركاء مسيحهم ، ليدينوا له بالالهية وتمسكوا بما روي لهم من قوله وهوعلى ب قوله " أنا الأول وأنا الآخر.." منبره "أنا الأول وأنا الآخروانا الظاهر وأنا الباطن وأنا بكل شئ عليم وانا الذي رفعت سماءها وأنا الذي دحوت آرضها وأنا الذي أنبت اشجارها وأنا الذي لقدون في قوله هذائلاثة أقسام: أجريت أنهارها". وهذا خبريروع ويهول سماعه والناس فيه بين ثلاثة، إما مكذب (1) المقصرالمفرط له ومنزه لأمير المؤمنين (عم) عن قول مثله من المقصرين ، وإما متقبل معتقد (2) الغالي المفرط (3) الط الذين أخذوا العلم له على ما هوبه من المفرطين ، وإما مستمل لمعناه من آئمة الحق عليهم السلام عن الأنمة (انظرمح (3، س26) من المؤمنين كيما قال الله سبحانه وهوأصدق القائلين "(ولؤردوه إلى الرسؤل وإلى أولى ألأمرمنهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم)" .
(49) النساء4 :83
32 فبما ، ح م6د: - ، د 32 هذه ، ح م دع : هذا ، 6 33 الأمة ، ح م 56:-، د 38 نحن نور، حم د: نحن : 6 38 فإذا ، ح مع : فإذ ، د 43 وتمكوا ، ح م دع : ويمكوا ، ع 47 عن ،عم: من ، ح مد 48 المفرطين ، معح : حال المفرطين ، ح د 48 أثمة ، ح مح د: الأئمة ، د 49 المؤمنين ، 6ح: حال المؤمنين ، ح د 49 هو، ح مع د:_ ، د 137
Sayfa 150