============================================================
الجالس العويدية فيه ثوابامن عندهم، لا وجودله فى نص التلدوة ، وقصيدوا، بزعمهم نفى التشبيه ، وردوا الخبر العأثور عن النبى * : إنكم لترون ربكم يوم القيامة كمماترون هذا القمر ليلة البدر، لاتضامون فى رؤيته : . والخير صحيح عذدنا وعند أكذر الا ، وحملوايد الله العذكورة فى القرأن على معذى القوة ، ويدل على بطلان قولهم قول الله تعالى مخاطبا إيليس ::ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدى ، بتشديد بيين صحيح . فإن كان معذى اليد القوة ، فما معنى قوتى إذن؟ وقال :: بل يداه مبسوطتان، (1) : (1) سورة العائدة :64 .
Sayfa 102