Maintaining the Blessing of Security and Stability
متطلبات المحافظة على نعمة الأمن والاستقرار
Yayıncı
-
Baskı Numarası
الأولى
Yayın Yılı
١٤١٨هـ - ١٩٩٧م
Türler
وقد حثٌ رسول الله ﷺ على تعاون المؤمنين على الخير، ودعا إلى الاتحاد والتضامن بين أفراد المجتمع ونبّه على ضرورة التزام واجب الأخوة، وحذَر من كل شيء يمس هذه الفضائل ويسبب التمزق والتنازع والانقسام والتمرد.
يقول ﷺ: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» (١) .
ويقول ﷺ: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه» (٢) .
وقال ﷺ حاثا على التناصر في الحق بين المسلمين «انصر أخاك ظالما أو مظلوما، قال أنصره مظلوما فكيف أنصره ظالما؟! قال: تحجزه عن ظلمه فذلك نصره» (٣) . ويقول ﷺ محذرا من أن يسبب المسلم لأخيه المسلم خوفا أو يثير في نفسه قلقا: «لا يحل للمسلم أن يروع المسلم» (٤) . ورُوي عنه ﷺ قوله: «من نظر إلى مسلم نظرة يخيفه فيها بغير حق أخافهُ الله يوم القيامة» (٥) .
ويقول ﷺ محذرا من التفرق والتمزق: «الشيطان يهم بالواحد أو الاثنين، فإذا كانوا ثلاثة لم يهم» (٦) . ويقول ﷺ أيضا: «ستكون بعدي هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جمع فاضربوه بالسيف كائنا مَنْ كان» (٧) . ويقول صلى الله عليه
_________
(١) رواه البخاري. .
(٢) رواه أصحاب السنن. .
(٣) رواه البخاري ومسلم والترمذي. .
(٤) رواه البزار.
(٥) رواه أبو داود.
(٦) رواه مالك.
(٧) رواه البخاري.
1 / 84