646

Saf Doğru

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

Soruşturmacı

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1420 AH

Yayın Yeri

المدينة النبوية والرياض

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وعن زيد١ قال: قال عمر بن الخطّاب ﵁: "من عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن، ومن كتم سرّه كانت الخيرة في يده، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يغلبك، ولا تظنن بكلمة خرجت من أخيك المسلم شرًّا وأنت تجد لها في الخير محملًا٢، وما كافأت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه، وعليك بإخوان الصدق، فكثر في اكتسابهم٣، فإنهم زين في الرخاء، وعدة عند عظيم البلاء، ولا تهاون في الحلف فيهنك الله"٤.
وعن مجاهد قال: قال عمر بن الخطّاب ﵁: ثلاث يصفين لك ود أخيك؛ أن تسلم عليه إذا لقيته، وأن توسع له في المجلس، وأن تدعوه بأحبّ أسمائه إليه، وثلاث من الغَيّ أن تجد على الناس فيما تأتي، وأن ترى من أخيك، أو من الناس ما يخفى عليك من نفسك، وأن تؤذي جليسك فيما لا يعنيك"٥.
وعن ابن عمر ﵄ عن عمر ﵁ قال:

١ لم يتميز عندي.
٢ في الأصل: (محلًا)، وهو تحريف.
٣ في الأصل: (فكسر في اكسابهم)، وهو تحريف.
٤ ابن الجوزي: مناقب ص ١٧٩، بدون إسناد.
٥ ابن الجوزي: مناقب ص ١٧٩، بدون إسناد، وهو ضعيف لانقطاعه، مجاهد لم يدرك عمر بن الخطاب. وابن عساكر: تاريخ دمشق جـ ١٣ / ق ١٤٧، عن شهاب بن خراش عن عمه، وهو ضعيف لانقطاعه.

2 / 672