557

Saf Doğru

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

Soruşturmacı

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1420 AH

Yayın Yeri

المدينة النبوية والرياض

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وإني إن سلكت غير طريقهما سلك بيَ غير طريقهما، وإني / [٨٤ / ب]، والله لأشركنهما في مثل عيشهما الشديد، لعلّي أدرك معهما عيشهما الرخي.
يعني بصاحبيه١: النبي ﷺ وأبا بكر ﵁"٢.
وعن أشياخ من الأنصار، قالوا: "أتانا عمر بن الخطاب بقباء، فأُتي بشربة من عسل، فقال: "إيتني بشربة هي أهون عليّ في المسألة من هذه يوم القيامة"٣.
وعن أنس٤ قال: "صليت إلى جنب عمر بن الخطاب ﵁ عام الرّمادة؛ وكان عام قحط، فتقرقر بطنه، فقال لبطنه: اسكن فوالله ما لك عندنا غير هذا، حتى يحيى الناس، وكان يأكل الزيت"٥.
قال ابن أبي نجيح٦: "كان لعمر كل شهر ثلاثة دراهم لحم"٧.
وعن الأشهب٨ عمن٩ ذكره قال: "مرّ عمر ﵁ على مزبلة فاحتبس عندها، فكأن أصحابه تأذوا بها، فقال: "هذه دنياكم التي تحرصون عليها، وتبكون عليها"١٠.

١ في الأصل: (لصاحبيه)، وهو تحريف.
٢ أبو القاسم الأصفهاني: سير السلف ص ١٥٧، والأثر تقدم تخريجه ص ٦٨١.
٣ أبو القاسم الأصفهاني: سير السلف ص ١٨٧، بدون إسناد وقد مضى بنحوه عن ثابت البناني، والحسن ص ٥٦٦، ٥٧٧.
٤ ابن مالك.
٥ سبق تخريجه ص ٦٧٥.
٦ عبد الله بن أبي نجيح المكي، ثقة، رمي بالقدر، ربما دلس، توفي سنة إحدى وثلاثين ومئة. (التقريب ص ٣٢٦) .
٧ أبو القاسم الأصفهاني: سير السلف ص ١٩١، بدون إسناد.
٨ جعفر بن حيّان السعدي.
٩ في الأصل: (عن ذ)، وهو تحريف.
١٠ أحمد: الزهد ص ١١٨، عن أبي الأشهب عن الحسن، ومن طريقه أبو نعيم: الحلية ١/٤٨، وإسناده صحيح إلى الحسن، وأبو القاسم الأصفهاني: سير السلف ص ١٩١.

2 / 583