489

Saf Doğru

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

Soruşturmacı

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1420 AH

Yayın Yeri

المدينة النبوية والرياض

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
قال:
عسلًا باردًا بماء سحاب ... إنني لا أحب شرب المدام
فقال: الله، الله، قال: ارجع إلى عملك"١.
وعن ابن المسيب٢، عن عمر ﵁ قال: "أيما عاملٍ لي ظلم أحدًا، وبلغتني فلم أغيرها فأنا ظلمته"٣.
وعن عياض الأشعري٤، قال: "قدم على عمر فتح من الشام، فقال لأبي موسى: "ادع كاتبك يقرأه على الناس في المسجد"، قال أبو موسى: "إنه نصراني لا يدخل المسجد"، قال عمر: "ولِمَ استكتبت نصرانيًا؟ "٥.
وعن أُسِّقَ٦، قال: "كنت عبدًا نصرانيًا لعمر، فقال: "أسلم حتى نستعين بك على بعض أمور المسلمين، لأنه لا ينبغي لنا أن نستعين علىأمورهم بمن ليس منهم"، فأعتقني، وقال: "اذهب حيث شئت"٧.

١ ابن الجوزي: مناقب ص ١١٦.
٢ سعيد بن المسيب.
٣ ابن سعد: الطبقات ٣/٣٠٥، وفيه الواقدي، وابن الجوزي: مناقب ص ١١٦، والمتقي الهندي: كنْز العمال ١٢/٦٥٩، ونسبه لابن سعد.
٤ عياض بن عمرو الأشعري، صحابي له حديث، وجزم أبو حاتم بأن حديثه مرسل، وأنه رأى أبا عبيدة بن الجراح، فيكون مخضرمًا. (التقريب ص ٤٣٧٩) .
٥ ابن الجوزي: مناقب ص١١٦، وبنحوه ابن قتيبة: عيون الأخبار١/٤٣، وإسناده حسن.
٦ ذكره ابن حجر: الإصابة ١/١٠٧ باسم أسبق، ووضعه في القسم الثالث من كتابه، أي: أنه أدرك الجاهلية ولم يلق النبي ﷺ فهو مخضرم".
٧ ابن سعد: الطبقات ٦/١٥٨، أبو عبيد: الأموال ص: ٣٩، ابن زنجويه: الأموال: ١/١٤٥، وأشار إليه البخاري: التاريخ ٨/٢٦٨، وأورده ابن كثير: التفسير ١/٤٥٩، ونسه لابن أبي حاتم، والسيوطي: الدر المنثور ١/٣٣٠، ونسبه لسعيد بن منصور وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، ومدار الحديث على شريك بن عبد الله النخعي، وهو صدوق، يخطئ كثيرًا. (التقريب ص ٢٦٦) .

2 / 514