385

Saf Doğru

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

Soruşturmacı

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1420 AH

Yayın Yeri

المدينة النبوية والرياض

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
مكة١ -، فخرج، وخرج معه دليل من بني هلال٢، فكان يسير الليل ويكمن النهار، فأتى الخبر هوازن فهربوا، وجاء عمر محالهم فلم يلق منهم أحدًا، فانصرف راجعًا إلى المدينة ﵁"٣.
وفي الصحيح عن طارق بن شهاب٤، أن ناسًا٥ من اليهود قالوا: "لو نزلت هذه الآية فينا لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا"، فقال: "عمر: أية آية؟ "، فقالوا: ﴿اليَومَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِيْنَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيْتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيْنًا﴾، [المائدة: ٣]، فقال عمر: "إني لأعلم أيّ مكان أُنزلت ورسول الله ﷺ واقف بعرفة"٦.
وفي مسند الإمام أحمد عن عمر بن الخطاب أنه قال: "غزونا مع رسول الله ﷺ غزوتين في شهر رمضان يوم بدر، ويوم الفتح، فأفطرنا فيهما"٧.
وفي مسند الروياني٨ عن بريدة الأسلمي قال: "لما كان بحيث نزل

١ تُربة: واد يقع شرق الحجاز يصُبّ صوب عالية نجد، أعلاه لزهران، ووسطه للبقوم، وأسفله لسُبيع، وفيه بلدة تربة. بلدة عامرة للبقوم، وكان في صدر الإسلام لهلال بن عامر بن صعصة. (التعليقات والنوادر ١/٣٩١، معجم البلدان ٢/٢١، معجم معالم الحجاز ٢/٢١، ٢٢) .
٢ هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن. (جمهرة أنساب العرب ص ٢٧٣) .
٣ ابن سعد: الطبقات ٣/٢٧٢، وفيه الواقدي، ابن الجوزي: مناقب ص ٨٩.
٤ البجلي الأحمسي: الكوفي، رأى النبي ﷺ ولم يسمع منه، توفي سنة اثنتين، أو ثلاث وثمانين. (التقريب ص ٢٨١) .
٥ في صحيح البخاري: (أناسًا) .
٦ البخاري: الصحاح، كتاب المغازي ٤/١٦٠٠، رقم: ٤١٤٥، مسلم: الصحيح، كتاب التفسير ٤/٢٣١٢، رقم: ٣٠١٧.
٧ أحمد: المسند ١/٢١٦، رقم: ١٤٠، قال أحمد شاكر في تخريجه لأحاديث المسند رقم: ١٤٠: "إسناده ضعيف لانقطاعه) .
٨ محمّد بن هارون الروياني صاحب المسند المشهور، توفي سنة سبع وثلاث مئة. (سير أعلام النبلاء ٤/٥٠٧) .

2 / 410