377

Saf Doğru

محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب

Soruşturmacı

عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن الفريح

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية ومكتبة أضواء السلف

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1420 AH

Yayın Yeri

المدينة النبوية والرياض

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
والعَسَسُ: هم١ الذين يعسون٢. [و] ٣ يستعمل بعض الناس العسّ فيمن مشى لا يبالي بما مشى عليه من طين، أو شوك، أو نار، ونحو ذلك، ويقال لمن فعل ذلك: أتى يعسّ عسًا؛ أي: لا يبالي به٤. والله أعلم. / [٥٠ / ب] .

١ في الأصل: (وهو)، وهو تحريف.
٢ انظر: الأزهري: تهذيب اللغة ١/٧٩، وابن الأثير: النهاية ٣/٢٣٦، ابن منظور: لسان العرب ٦/١٣٩.
٣ سقط من الأصل.
٤ في تهذيب اللغة ١/٧٩: "العَسُوس من السناء: التي لا يبالي أن تدنُو من الرجال".

1 / 400