238- أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز الأموي مشافهة، أخبرنا عبد العزيز بن عبد المنعم الحراني، أنبأتنا عفيفة الفارفانية، أخبرتنا فاطمة الجوزدانية، أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني قال:
حدثنا إسماعيل بن قيراط الدمشقي، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن، حدثنا عمر بن صالح الأزدي، حدثنا أبو جمرة عن ابن عباس قال: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعمائة من دوس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((مرحبا، أحسن الناس وجوها، وأطيبهم أفواها، وأعظمهم أمانة)).
هذا حديث في إسناده مقال، رواه الطبراني في معجميه الكبير والأوسط، وقال في الأوسط: أبو جمرة نصر بن عمران، وقال: لم يرو عن أبي جمرة إلا عمر بن صالح.
قلت: عمر بن صالح الأزدي منكر الحديث، قاله البخاري.
وقال النسائي والدارقطني: متروك.
Sayfa 366
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها