قلت: وهذه الطريق التي تقدم الوعد بذكرها، علقها البخاري، وأسندها مسلم هكذا، فإن البخاري حمل رواية يعقوب بن إبراهيم على رواية الثوري، والله أعلم.
200- وبه إلى مسلم قال: حدثني زهير بن حرب ويعقوب الدورقي قالا: حدثنا إسماعيل يعنيان: ابن علية، حدثنا أيوب عن محمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((أسلم وغفار من مزينة وجهينة -أو: شيء من جهينة ومزينة- خير عند الله -قال أحسبه قال: يوم القيامة- من أسد وغطفان وهوازن وتميم)).
هذا حديث صحيح أخرجه مسلم في صحيحه من هذه الطرق.
وأخرجه الترمذي عن قتيبة بإسناده المتقدم وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وأما البخاري فجعله من قول أبي هريرة، رواه عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة قال: ((أسلم وغفار))، فذكر نحوه.
Sayfa 300
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها