Cennet Anahtarları
مفاتيح الجنان
روى ابن قولويه والكليني والسيد ابن طاوس وغيرهم باسناد معتبرة عن الثقة الجليل معاوية بن وهب البجلي الكوفي قال : دخلت على الصادق صلوات الله وسلامه عليه وهو في مصلاه فجلست حتى قضى صلاته فسمعته وهو يناجي ربه ويقول : يا من خصنا بالكرامة ووعدنا الشفاعة وحملنا الرسالة وجعلنا ورثة الانبياء وختم بنا الامم السالفة وخصنا بالوصية وأعطانا علم ما مضى وعلم ما بقى وجعل افئدة الناس تهوي الينا اغفر لي ولاخواني وزوار قبر ابي الحسين بن علي صلوات الله عليهما الذين انفقوا اموالهم واشخصوا أبدانهم رغبة في برنا ورجاء لما عندك في وصلتنا، وسرورا أدخلوه على نبيك محمد صلى الله عليه وآله واجابة منهم لامرنا وغيظا أدخلوه على عدونا وأرادوا بذلك رضوانك فكافهم عنا بالرضوان واكلاهم بالليل والنهار واخلف على اهاليهم واولادهم الذين خلفوا بأحسن الخلف وأصحبهم واكفهم شر كل جبار عنيد واعطهم افضل ما املوا منك في غربتهم عن أوطانهم وما آثرونا على ابنائهم وأهاليهم وقراباتهم اللهم ان اعداءنا عابوا عليهم خروجهم فلم ينههم ذلك عن النهوض والشخوص الينا خلافا عليهم فارحم تلك الوجوه التي غيرتها الشمس وارحم تلك الخدود التي تقلب على قبر أبي عبدالله عليه السلام وارحم تلك الاعين التي جرت دموعها رحمة لنا وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا، وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا اللهم اني استودعك تلك الانفس وتلك الابدان حتى ترويهم من الحوض يوم العطش، فما زال صلوات الله عليه يدعو بهذا الدعاء وهو ساجد فلما انصرف قلت له : جعلت فداك لو ان هذا الذي سمعته منك كان لمن لا يعرف الله لظننت ان النار لا تطعم منه شيئا ابدا والله لقد تمنيت اني كنت زرته ولم أحج، فقال لي : ما أقربك منه فما الذي يمنعك من زيارته يا معاوية لا تدع ذلك ، قلت : جعلت فداك فلم أدر ان الامر يبلغ هذا كله ، فقال : يا معاوية ومن يدعو لزواره في السماء اكثر ممن يدعو لهم في الارض، لا تدعه لخوف من أحد فمن تركه لخوف رأى من الحسرة ما يتمنى ان قبره كان بيده (أي تمنى أن يكون قد ظل عنده حتى دفن هناك) أما تحب أن يرى الله شخصك وسوادك فيمن يدعو له رسول الله وعلي وفاطمة والائمة المعصومون (عليهم السلام) اما تحب أن تكون غدا ممن تصافحه الملائكة ، اما تحب أن تكون غدا فيمن يأتي وليس عليه ذنب فيتبع به ، أما تحب أن تكون ممن يصافح رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) .
المقصد الثاني : فيما على الزائر مراعاته
من الاداب في طريقه الى الزيارة وفي ذلك الحرم الطاهر وهي عديدة :
الاول : أن يصوم ثلاثة أيام متوالية قبل الخروج من بيته ويغتسل في اليوم الثالث على ما أمر الصادق صلوات الله وسلامه عليه صفوان، وستأتي الرواية عند ذكر الزيارة السابعة وقال الشيخ محمد بن المشهدي في مقدمات زيارة العيدين: اذا أردت زيارته (عليه السلام) فصم ثلاثة أيام واغتسل في اليوم الثالث واجمع اليك أهلك وعيالك وقل :
اللهم اني استودعك اليوم نفسي واهلي ومالي وولدي وكل من كان مني بسبيل، الشاهد منهم والغائب، اللهم احفظنا بحفظك بحفظ الايمان واحفظ علينا، اللهم اجعلنا في حرزك ولا تسلبنا نعمتك ولا تغير ما بنا من نعمة وعافية، وزدنا من فضلك انا اليك راغبون .
Sayfa 639