406

غدوت بحول الله وقوته، غدوت بغير حول مني ولا قوة ولكن بحول الله وقوته، يا رب اسالك بركة هذا البيت وبركة اهله، واسالك ان ترزقني رزقا حلالا طيبا تسوقه الي بحولك وقوتك وانا خائض في عافيتك .

والشيخ الشهيد ومحمد ابن المشهدي قد أوردا هذا العمل لصحن المسجد بعدما ذكرا عمل الاسطوانة الرابعة وقالا : يقرأ في ركعتين منها الحمد والتوحيد وفي الاخريين الحمد والقدر ويسبح بعد السلام تسبيح الزهراء (عليها السلام)، وفي رواية معتبرة عن أبي حمزة الثمالي قال : قد كنت جالسا يوما في جامع الكوفة واذا أنا برجل يدخل من باب كندة هو أصبح الناس وجها وأطيبهم طيبا وأنظفهم ثوبا قد تعمم بعمامة وعليه رداء ودراعة يحتذي نعلين عربيين فخلع نعليه ووقف عند الاسطوانة السادسة فرفع يديه الى حذاء اذنيه وكبر تكبيرة قف لها كل شعرة في بدني، فصلى أربع ركعات فأحسن ركوعها وسجودها ثم دعا بالدعاء الهي ان كنت قد عصيتك حتى اذا بلغ يا كريم سجد وكرر قوله يا كريم بقدر ما يفي به النفس، ثم قال في سجوده : يا من يقدر على حوائج السائلين الى أن أتم السبعين مرة يا سيدي، وقد مر الدعاء في أعمال الاسطوانة السابعة، فلما رفع رأسه من السجود دققت فيه النظر فاذا هو زين العابدين (عليه السلام) فقبلت يديه وسألته ما أتى به هنا، فأجاب ما رأيت، أي الصلاة في مسجد الكوفة، وعلى رواية رويناها في ذيل الزيارة السابعة للامير (عليه السلام) ثم سار (عليه السلام) بأبي حمزة الى زيارة الامير (عليه السلام) .

Sayfa 615