============================================================
62م مزي: ا الظاهر - تاربخ انتهاء المصنف من نفسيرد، والعبارذ الأخيرذ توكد مرة أخري أن ماكان بيد الناسخ إنسا هو هذا المقدار من التفسير لاغير.
11. منهجنا في التحقيق ذكرت أن النسخة التي اعتمدناها في التحقبق هي - فيما نعلم - النسخة الوحيدة في مكتبات العالم، وهذد بحد ذانها مشكلة في التحقيق، غبر آنه نمة صعوبات اخرى في المخطوطة أذكرها باختصار لمالها علاقة بالموضوع، وأهتها: 1. أن النسخة مغلوطة الى درجة كبيرة، ويظهر أن الناسخ كان لا يفهم غالبا مايكتب، وا لذلك كان يرسم الكلمات كما يراها، ومثل هذا العمل نعتريه عادة أخطاء كثيرة.
2. الخط سقيم، والتنقيط غير منضبط بقاعدة، فترى نقاطا زائدة وفي غير محلها، و يسفط التنقيط في مواضع اخرى.
3. الأخطاء نزداد في ذكر أعلام الأنخاص وفي الاستشهاد بالشعر.
. قي النسخة عبارات زائدة يبدو ان الناسخ كتبها عن صفحات اخري من نسخة الاصل خطأ، ثم عاد الى مكانه الصحيح 5. في النسخة عبارات ومفردات سافطة.
. نمة يقع ممسوحة او مقطوعة لدي التجليد.
7. ويفع أحيانا انتقال فقرات أو صفحة بكاملها من مكانها الى مكان آخر من النسخة.
8. على هامنن النسخة عناوين فرعية مثل: التفسير، المعانى، النحو، القصة و... و هذه العناوين تتكرر مع تفسير كل فقرة أو كلمة من الآية وأحيانا تكون هذه العتاوين مغلوطة و في غير محلها، أو إنها تسقط أحيانا، وفي ذلك ما لا يخفى من الارباك.
9. يعنمد المؤلف على ذاكرته في عرض الآيات المفترة، او المستشهد بها، وذاكرته تخونه كثيرا، فتفع الاخطاء، أما الأحاديث والروابات فيوردها موسلة دون ذكر المصدر إلا نادرا.
10. في الآسرار يعتمد على منانبح غير شمانعة فى بتيذ النفأسير، لذنلك بعتريها ضيء من الغرشب و العزبن لرفتيل
Sayfa 62