Genel Fıkıh Girişi
المدخل الفقهي العام
Yayıncı
دار القلم
Son aramalarınız burada görünecek
Genel Fıkıh Girişi
Mustafa Ahmed Zarqaالمدخل الفقهي العام
Yayıncı
دار القلم
تعريف الملك وبيان أسبابه المبحث الأول: تعريف الملك /23- الملك(1) في اللغة معناه احتواء الشيء والقدرة على الاستبداد به (لسان العرب) .
أما في اصطلاح الفقهاء شرعا فالملك هو: اختصاص حاجز شرعا يسوغ صاحبه التصرف إلا لمانع".
وهذا أوجز وأجمع تعريف استخلصناه مركبا من عذدة تعاريف ذكرها الفقهاء(1)، وفي كل منها مزية ونقص، فجاء جامعا لمزاياها ومستدركا لنواقصها
(1) الملك مثلث الميم، أي يجوز في ميمه الفتح والكسر والضم. ولكن يستعمل مكسور الميم ومفتوحها في ملك الأشياء، ومضمومها في ملك السلطنة.
فيقال ملكت الشيء ملكأ (بكسر الميم) ، وملكت على الناس أمرهم ملكأ (بضم الميم). والوصف من الأول: مالك، وجمعه ملاك (بضم الميم وتشديد اللام، نظير كاتب وكتاب).
والوصف من الثاني : ملك (بفتح الميم، وبكسر اللام أو تسكينها)، وجمعه ملوك وأملاك (كما في المصباح).
والملكة أيضا (بفتحتين على وزن فحركة4) بمعنى الملك أيضا، يقال : له عليه ملكة أي ملك ، وما في ملكته شيء، أي لا يملك شيئا (كما في اللسان والمصباح) .
فلفظ "ملكية" بالياء المشددة الذي يستعمله العلماء يجوز فيه أن يقال بكسر فسكون من الملك؛ أو بفتحتين من الملكة.
(2) نقل تلك التعريفات المختلفة للملك الاستاذ الشيخ ممد أبو زهرة في كتابه "الملكية
Sayfa 332