ويقولون: (كنيسِية) (١)، فيزيدون آخرها ياءً. والصوابُ: كنيسَةٌ، وجمعها: كنائِسُ. وزعم بعضهم أنها (فَعِيلَة) بمعنى (مَفْعُولة)، من كَنَسْتُ.
ويقولون لبعضِ الآنيةِ: (قُبٌّ) (٢). والصوابُ: كُوبٌ، والجمعُ: أكوابٌ. وزَعَمَ أبو عبيدة (٣) أنَّ الكوبَ من الأباريق الواسِعُ الرأسِ الذي لا خُرطومَ له. ويُقال: بل هو الذي لا عُرْوَة له.
فأمَّا القَبُّ، بالفتح، فالخَرْقُ الذي في وَسَطِ البَكْرَةِ.
ويقولون أيضًا لدابَّةٍ أخرى من دوابِّ الماءِ: (القَلَبَّقُ) (٦). والصوابُ: السُلَحْفاةُ، بضمِ السينِ وفتح اللامِ وإسكانِ الحاءِ، والجمعُ: السَّلاحِفُ. ويُقالُ لها أيضًا: سُلَحْفِيَةٌ. ويُقال للذكرِ منها: الغَيْلَمُ.
(١) لحن العوام ١٨٦.
(٢) لحن العوام ١٨٦.
(٣) مجاز القرآن ٢/ ٢٤٩.
(٤) ألفاظ مغربية ٢/ ٣٠٨.
(٥) اللسان (نقق).
(٦) ألفاظ مغربية ٢/ ٣٠٧.
1 / 454
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها