ويقولون: (الزَّفَنُ). والصوابُ: الزَّفْنُ، بإسكان الفاء، وهو الرَّقْصُ. يُقال: زَفَنَ يَزْفِنُ زَفْنًا، واسمُ الفاعل: زافِنٌ، والأنثى زافِنةٌ، فإنْ كَثُرَ منها الفِعْلُ وكانَ لها صناعةٌ قُلْتَ: زَفَّانَةٌ، والجمعُ: زَفَّانات كما
(١) ب: زغز. ولم أقف عليها في مصادري. ويُنظر: ألفاظ مغربية ٢/ ٢٨٨.
(٢) اللسان (زبب، تمر).
(٣) اللسان (قضب، قلم، قنب).
(٤) تصحيح التصحيف ١٧٥.
(٥) بلا عزو في جمهرة اللغة ١/ ٢٥٤، والأمالي ١/ ١٧٤، ولحن العوام ١٢٧، واللآلئ ٤٣٣. وقد نسب ناشر الجمهرة الرجز إلى سلمة بن الأكوع.
(٦) من ب. وفي الأصل: الشنيف. والشفيف: شدة البرد أو الحر، وهو من الأضداد.
1 / 379
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها