957

Macarij Amal

معارج الآمال لنور الدين السالمي- حسب الكتب

Bölgeler
Umman
İmparatorluklar & Dönemler
Al Bû Said

... أو ناقصا أو لحمة ... في العادة ... ليست تكون دونما ... ولادة يعني: أن النفاس هو الدم الخارج من المرأة مع الولد،كان ذلك الولد كامل الجسد أو كان ناقصا، أو كان لحمة لا تكون في العادة [إ]لا للولادة؛ فكل ذلك دم نفاس عنده. وقيل: لا، حتى يكون الولد تام الخلق في الصورة، وهذا التعريف إنما هو بحسب العرف الشرعي.

أما في اللغة: فقد قال بعضهم: إنه ولادة المرأة. وفي شرح القاموس أن تسمية الولادة بالنفاس من المجاز مأخوذ من النفس بمعنى الدم.

وقد نقل الشيخ أبو ستة تعريف النفاس بالمعنى الشرعي عن بعض قومنا فقال: "هو الدم الخارج من الفرج لأجل الولادة على جهة الصحة والعادة"، فاحترز بالخارج من الفرج من غيره، ولأجل الولادة من الخارج بغيرها كدم الحيض والجرح، وبجهة الصحة والعادة عن الخارج فيما زاد على مدة النفاس. قال: قاله بعض قومنا، وهو كذلك. وفي المقام مسائل:

المسألة الأولى: في المرأة إذا أسقطت لحمة أو مضغة

اعلم أنهم اتفقوا أنها إذا أسقطت ولدا كامل الخلق ولم يبق في بطنها ولد غيره أنها تكون نفساء بخروج ذلك الولد، واختلفوا: من وراء ذلك في شيئين: أحدهما: إذا خرج الولد غير تام الخلق. والآخر: إذا خرج وبقي في بطنها غيره.

فأما اختلافهم في التي تلد ولدا ويبقى في بطنها غيره فسيأتي في المسألة الثانية.

وأما اختلافهم في التي تسقط ولدا غير تام الخلق فهو على مذاهب:

Sayfa 230