752

El-Maarif

المعارف

Soruşturmacı

ثروت عكاشة

Yayıncı

الهيئة المصرية العامة للكتاب

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

الأقرن بن شمر:
ثم ملك بعده ابنه «الأقرن بن شمر يرعش»، فغزا بلاد الروم، وكان أهلها يومئذ يعبدون الأوثان، ووغل فيها حتى بلغ «وادي الياقوت»، فمات قبل أن يدخله، ودفن هناك. وكان ملكه ثلاثا وخمسين سنة.
تبع بن الأقرن:
ثم ملك بعده ابنه «تبع بن الأقرن بن شمر يرعش»، وهو «تبع الأكبر»، وأوّل التبابعة. فأقام عشرين سنة لا يغزو، وأتاه عن «الترك» ما كره، فسار إليهم على جبلي «طيِّئ»، ثم على «الأنبار»، وهو الطريق الّذي سلكه «الرائش»، فلقيهم في حد «أذربيجان»، فهزمهم، وسبى منهم، ورجع.
ثم غزا «الصين»، ثم رجع وخلف ب «التبت» جيشا عظيما رابطة، فأعقابهم «بالتبت» يعرفون ذلك.
و«تبع» هذا هو القائل: [كامل]
منع البقاء تقلّب الشمس ... وطلوعها من حيث لا تمسى
وطلوعها بيضاء صافية ... وغروبها صفراء كالورس
تجرى على كبد السماء كما ... يجرى حمام الموت في النّفس
اليوم نعلم [١] ما يجئ به ... ومضى بفصل قضائه أمس
وبعض الرواة يذكرون أن هذا الشعر لأسقف «نجران»، وكان ملكه مائة وثلاثا وستين سنة.

[١] ق، م: «تعلم» .

1 / 630