533

El-Maarif

المعارف

Soruşturmacı

ثروت عكاشة

Yayıncı

الهيئة المصرية العامة للكتاب

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

«الكوفة»، فأقحم «الحجاج» خيله فدخل «الكوفة» [١] قبله. ومر «شبيب» ب «عتّاب بن ورقاء» فقتله «شبيب»، ومرّ ب «عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث»، فهرب منه، وقدم «الكوفة»، فلم يصل إلى «الحجاج»، ثم خرج يريد «الأهواز»، ف «غرق» في «دجيل»، وهو يقول: (ذلك تقدير العزيز العليم) .
و«غزالة» التي طلبت «الحجاج» هي امرأته، وهو منهزم، فقال الشاعر في «الحجاج بن يوسف»: [كامل]
أسد عليّ وفي الحروب نعامة ... فتخاء تنفر من صفير الصافر
هلّا كررت على غزالة في الوغى ... بل كان قلبك في جناحي طائر
قال أبو محمد: حدّثنى سهل بن محمد «١»، قال: حدّثنى الأصمعي، قال: حدّثنى العباس بن/ ٢١٠/ محمد الهاشمي، قال:
حدّثنى من رأى «شبيبا» دخل المسجد، وعليه جبة طيالسة، عليها نقط من أثر مطر، وهو طويل أشمط، جعد، آدم، فجعل المسجد يرتجّ له.
قطرىّ بن الفجاءة الخارجي
هو من: بنى حرقوص [٢] بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم. وكان يكنى:
أبا نعامة. وخرج زمن «مصعب بن الزبير»، فبقي عشرين سنة يقاتل، ويسلّم عليه بالخلافة. فوجه إليه «الحجاج» جيشا بعد جيش، وكان آخرهم «سفيان ابن الأبرد الكلبي» فقتله، وكان المتولي لذلك «سورة بن أبجر البارقي» [٣] .
ولا عقب ل «قطري» .

[١] هـ، و: «فأقحم الحجاج خيله الكوفة فدخل قبله» .
[٢] ق، هـ، و: «هو من كابية بن حرقوص» . والّذي في «الجمهرة» (ص ٢٠١):
«كافية» والّذي في وفيات الأعيان: «كنانة» .
[٣] كذا في: هـ، و. وهي رواية الطبري. وفي ب، ط، ل: «سورة بن الحارث الدارميّ» .
وفي: ق، م: «سورة بن الحر» .

1 / 411