509

El-Maarif

المعارف

Soruşturmacı

ثروت عكاشة

Yayıncı

الهيئة المصرية العامة للكتاب

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٩٩٢ م

Yayın Yeri

القاهرة

عبد الله المأمون
وخلص الأمر ل «عبد الله بن هارون، المأمون» سنة ثمان وتسعين ومائة.
وأمه: أمة تسمى: «مراجل» . وكان أبوه حدّه في جارية من جواريه. فقال:
«الرّقاشى» «١» يمدح أخاه «محمدا» ويعرّض ب «المأمون»: [مجزوء الرمل]
لم تلده أمة تعرف ... في السّوق التّجارا
لا ولا حدّ ولا خان ... ولا في الجرى جاري
وكان «أبو السّرايا» مع «هرثمة» من أصحابه. فمنعوه أرزاقه. فغضب:
وخرج حتى أتى «الأنبار» فقتل العامل بها، ثم مضى لا يعرف أين يريد ولا يطلب.
ثم قدم «عليّ بن أبى سعيد» من قبل «الفضل بن سهل» فعزل «هرثمة» و«طاهرا» . وولوا «طاهرا» على «الجزيرة» لمحاربة «نصر بن شبث» [١] . وأقبل «الحسن بن سهل» من «خراسان» على «العراق» ومعه «حميد بن عبد الحميد» وجمع كثير من القواد. فلما دنا من «بغداد» خرج «طاهر» إلى «الرّقة» .
وتوجّه «هرثمة» يريد «خراسان» . وقدم «الحسن» ونزل «الشمّاسية» وظهر «ابن طباطبا العلويّ» [٢] بالكوفة، وانضم/ ١٩٧/ إليه «أبو السّرايا» «٢» فغلب على «الكوفة»، ووثب العلويون ب «مكة»، و«المدينة»، و«اليمن»، فغلبوا عليها. فوجّه «طاهر» «زهير بن المسيّب» إلى أهل «الكوفة»، فقاتلهم، فهزمه أهل «الكوفة» واستباحوا عسكره، ورجع إلى «بغداد» . وسار «طاهر» إلى «الرّقة» فالتقى هو و«نصر بن شبث» [١]، فقاتله «نصر» وأثخن في أصحابه،

[١] كذا في: هـ، و. والّذي في سائر الأصول: «نصر بن شبيب» . وانظر الطبري.
[٢] ب، ط، ل: «العلويّ الّذي يقال له «طباطبا» .

1 / 387