54Macarif İncamمعارف الإنعام وفضل الشهور والأيامIbn al-Mubarrad - 909 AHابن المبرد - 909 AHYayıncıدار النوادرBaskıالأولىYayın Yılı١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ مYayın YeriسورياTürlerHadith-based thematic studiesThe Remembrances and Supplications•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılarما بنى، حضر موسمُ الأرباح، فما حصَّل خيرًا، وما اقتنى، وضلّ الفلاح، فما مَدَّ كفًّا ولا جنى، ليت شعر [ي] مَنْ مِنَّا خاب، ومن منا نالى المنى.فيا إخواني! إن فاتنا نزولُ منى، فلننزِلْ دموعَ الحسرات ههنا، وكيف لا نبكي، ولا ندري ما يُراد بنا، وكيف بالسكون، ولا نعلم ما عنده لنا (١).اللَّهُمَّ! إنا نقف على الأقدام؛ كقيام القاصدين البيت الحرام، يا غافر الذنوب! اغفر ذنوبنا، ويا ساتر العيوب! استر عيوبنا، يا كاشف الكروب! اكشف كروبنا، يا منتهى الآمال! بلِّغنا مطلوبنا.* * *فصلصيام شهر ذي الحجة، وعشرِه مستحبٌّ، وفيه أحاديثُ كثيرة، قد مضت، وكذا قيامُه.* * *فصليوم عرفةَ صومُه مستحبٌّ لغير الحاجِّ، فأما الحاجُّ، فلا يستحب له؛ ليتقوى على الدعاء.عن رسول الله ﷺ، قَالَ: "خَيْرُ الدُّعَاءِ [دُعَاءُ] يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ(١) في الأصل: "ما عندنا" بدل "ما عنده لنا".1 / 58KopyalaPaylaşAI Sormak