156Macarif İncamمعارف الإنعام وفضل الشهور والأيامIbn al-Mubarrad - 909 AHابن المبرد - 909 AHYayıncıدار النوادرBaskıالأولىYayın Yılı١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ مYayın YeriسورياTürlerHadith-based thematic studiesThe Remembrances and Supplications•BölgelerSuriye•İmparatorluklar & DönemlerOsmanlılarبيْنَا الفَتَى بِلَذِيذِ العَيْشِ مُغْتَبِطٌ ... إِذْ صَار في القَبْرِ لا عينٌ وَلا أثَرُلوْ لَمْ يَرَ المرءُ إِلا ما يُعَايِنُهُ ... لَكَانَ فيهِ لَهُ وَعْظٌ وَمُزْدَجَرُأما رَأَيْتَ ابن حَفْصٍ يَرتَجِي ذَكَرًا ... مِنْ مُنْبِهٍ زَانَها مَعَ دِلِّها الخَفَرُلمَّا دَنَا دك مِنْها وافتَلا فَرَحًا ... وَمَدَّ عَيْنَيْهِ لِلمَوْلُـ[ـو] دِ يَنْتَظِرُإذا المَنِيَّةُ وَافَتْهُ تركت ... والصَّفْوُ لا بُدَّ مَقْرُونٌ بِهِ الكَدَرُفهُوْ يُعَالِجُ كَرْبَ المَوْتِ مُشْتَغِلًا ... وَتلْكَ في الطَّلْقِ قَدْ حَلَّتْ بِها الغِيَرُلم يَلْبَثِ المَرء حَتَّى مَجَّ مُهْجَتَه .... وَأَتْبَعَ المَيْتَ مَوْلُودٌ لَهُ ذَكَرُيا يتمَهُ قَبْلَ أَخْذِ القَابِلاتِ لَه ... أَضْحَى يَميمًا وَلَم تُقْطَعْ لَهُ السُّرَرُمنْ ذَا حَفِيًَّا بِهِ مَنْ ذَا يُسَرُّ بِه ... لا يَعْرِف الأبُ أن الفَيْ لَهُ عَبَرُ[.........] فاصطَبِروا .... فَالصَّبْرُ أَفْضَلُ شَيءٍ نَالَهُ البَشَرُ1 / 160KopyalaPaylaşAI Sormak