886

Büyük Anlamlar Üzerine Beyitler

المعاني الكبير في أبيات المعاني

Soruşturmacı

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

Yayıncı

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

Yayın Yeri

حيدر آباد الدكن

وهو عامر بن جوين الطائي ويروى لأبي قردودة الطائي:
ياجفنة كإزاءِ الحوضِ قد هدَموا ... ومنطقًا مثل وشي اليمنة الحِبره
وقال آخر في مثله وهو لسلمة بن الخُرشُب الأنماري
هرَقنَ بساحوقٍ جفانًا كثيرةَ ... وغادرنَ أخرى من حقينٍ وحازر
يقول قتلت أصحاب جفان كثيرة فتكتْ لا يحلب فيها فكأنهم هراقوها، وغادرن أخرى أي تركن جفانا على حالها لم يُهرَقن، من حقَين من حليب، وحازر، أي من شريف سيدودون ذلك - اللفظ للّبن والمعنى للقوم. وقال آخر وهو أبو بكر شداد بن الأسود الليثي:
وماذا بالقليب قليب بدر ... من الشِيزَى تكلّل بالسَنام
وقال عنترة:
حالَث رماح ابني بغيض دونكم ... وزَوتْ جواني الحربِ من لم يُجرم
ابني بغيض عبس وذبيان يعني قتالهم في حرب داحس، وذوت أي نحت وباعدت، جواني لحرب الذين جنوها، من لم يجرم من ليس له ذنب، أي لم يقدر أحد أن ينفرد عن عشيرته وأصله مخافة أن يقتل

2 / 887