695

Büyük Anlamlar Üzerine Beyitler

المعاني الكبير في أبيات المعاني

Soruşturmacı

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

Yayıncı

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

Yayın Yeri

حيدر آباد الدكن

سما طرفه وابيض حتى كأنه ... خصيّ جفت عند الرحائل أكلف
الأرح الذي في ظلفه انفتاح، والموقّف الذي في أرساغه بياض والوقف السوار، وقوله: أبيض - يعني أن الوعل اسن وإذا أسن ابيض، كأنه برذون قد خصي فهو لا يركب، والرحالة سرج من جلود، والكلفة حمرة يدخلها سواد. وقال امرؤ القيس:
كأن عيون الوحش حول خبائناوأرحلنا الجزع الذي لم يثقّب الظبي والبقرة إذا كانا حيين فعيونهما كلها سود فإذا ماتا بدا البياض وإنما شبهها بالجزع بعدما ماتت فانقلبت عيونها والجزع فيه بياض وسواد. وقال قيس بن خويلد الهذلي:
حتى أشّب لها أقيدر نابل ... يغري ضواري خلفها ويصيد
في كل معترك يغادر خلفها ... زرقاء دامية اليدين تميد
ذكر صوارًا، أشب لها قدر لها، أقيدر متقارب الخلق يعني قانصًا، يغادر خلف الكلاب زرقاء يعني بقرة غشي عليها فانقلبت عينها. وقال زهير:
بها العين والآرام يمشين خلفه ... وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم

2 / 696