682

Büyük Anlamlar Üzerine Beyitler

المعاني الكبير في أبيات المعاني

Soruşturmacı

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

Yayıncı

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

Yayın Yeri

حيدر آباد الدكن

عننا باطلًا وظلمًا كما تعتر عن حجرة الربيض الظباء.
عننا اعتراضًا بادعاء الذنوب، والعتر الذبح والعتيرة الذبيحة في رجب. والحجرة الحظيرة تتخذ للغنم، والربيض جماعة للغنم، وكان الرجل من العرب ينذر على شائه إذا بلغت مائة أن يذبح عن كل عشرة منها شاة في رجب وكانت تسمى تلك الذبائح الرجبية وكان الرجل ربما بخل بشاته فيصيد الظباء ويذبحها عن غنمه في رجب ليوفي بها نذره، فقال: أنتم تأخذوننا بذنوب غيرنا كما ذبح أولئك الظباء عن غنمهم. وقال ابن أحمر:
تهدى إليه ذراع الجدي تكرمة ... إما ذكيًا وإما كان حلانا
الذكي الذي يذكى بالذبح، والحلان يقال إن أهل الجاهلية كان أحدهم إذا ولد له جدي حزّ في أذنه حزًا أو قطع منها شيئًا: وقال: اللهم إن عاش فقنى وإن مات فذكى، فإن عاش الجدي فهو الذي أراد وإن مات قال كنت ذكيته بالحز فاستجاز أكله كذلك، ويروى " إما ذبيحًا " والذبيح الذي قد أسن وأدرك أن يضحى، وهو أيضًا الذبح، ومن روى هذه الرواية فتفسير الحلان أنه الصغير، ويقال حلام أيضًا، يريد إما صغيرًا أو كبيرًا. وقال الحطيئة:
فما تتام جارو آل لأى ... ولكن يضمنون لها قراها

2 / 683