296

Büyük Anlamlar Üzerine Beyitler

المعاني الكبير في أبيات المعاني

Soruşturmacı

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

Yayıncı

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

Yayın Yeri

حيدر آباد الدكن

إذا غرَّدَ المكاءُ في غيرِ روضةٍ ... فويلٌ لأهل الشاءِ والحُمُراتِ
يقول إذا أجدب الزمان ولم يكن روضة يغرد فيها فغرد في غير روضة فويل لأهل الشاء.
وقال كثير يذكر ناقة:
تمطو الجديلَ إذا المكاكي بادرتْ ... جُحل الضبابِ محافر الأدحالِ
يقول يدخل المكاء جحر الضب لشدة الحر، جُحل جمع جهل وهو العظيم من الضباب والأدحال جمع دحل وهو الغار.
الأبيات في الحمام وغيرها من الطير
قال ذو الرمة:
أرى ناقتي عند المحصَّبِ شاقها ... رواحُ اليماني والهديلُ المرجّعُ
أي نفر اليمانية ينصرفون، والهديل هاهنا أصوات الحمام، أراد أنها ذكرت الطير في أهلها فحنت إليهم.
وقال جران العود:
كأن الهديلَ الظالعَ الرجلِ وسطها ... من البغي شَريب بغزة منزَفِ

1 / 296