1153

Büyük Anlamlar Üzerine Beyitler

المعاني الكبير في أبيات المعاني

Soruşturmacı

المستشرق د سالم الكرنكوي (ت ١٣٧٣ هـ)، عبد الرحمن بن يحيى بن علي اليماني (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ)

Yayıncı

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

Yayın Yeri

حيدر آباد الدكن

صريع القداح ما أخذ عوده وهو يابس ساقط من شجرته، والمجبر المشدود بالعقب لنفاستهم به. وقال الراعي:
بيض الوجوه مطاعيم إذا يسروا ... ردّوا المخاض على المقرومة العند
المقرومة التي أعلم فيها بحز أو عض وهو القرم، عند جمع عنود وهو القدح الذي يخرج سريعًا معترضًا بين القداح.
وقال لبيد:
وجزور أيسار دعوت لفتيةٍ ... بمغالق متشابهٍ أجسامها
مغالق قداح تغلق الرهن.
وقال طرفة:
وجامل خوّع من نيبه ... زجر المعملي أصلا والمنيح
خوع نقص ويروى خوف وهو مثله من قول الله ﷿ " أو يأخذهم على تخوف "، والتخوف نحوه، يقول نقص منه زجر المعلى والمنيح بالعشيات، المعلى قدح له سبعة أنصباء والمنيح هاهنا قدح يمتنح لمعرفتهم بفوزه وسرعة خروجه وليس بالمنيح أحد الثلاثة التي ليست لها أنصباء لأنه لا يزجر من القداح ماله فوز لأن ربه يحب خروجه ويخشى خيبته فهو يزجره عند الإفاضة ويفديه ويلعنه.
كما قال ابن مقبل:

3 / 1154