خدعت محمدا لحلاوة لساني ، اضربوا عنقه فقام إليه عاصم بن ثابت الأقلح فضرب عنقه فبلغ ذلك ابنة له فأنشأت تقول:
يا راكبا إن الأثيل مظنة ... من صبح خامسة وأنت موفق
بلغ به ميتا فإن تحية ... ما إن تزال بها النجايب تخفق
مني إليه وعبرة مسفوحة ... جاءت لمائحها وأخرى تسبق
هل يسمعن النضر إن ناديته ... أم كيف يسمع ميت لا ينطق
ظلت سيوف بني أبيه تنوشه ... لله أرحام هناك تشفق
كرها يقاد إلى المنية متعبا ... رسف القيود وهو عار موثق
أمحمد ولأنت نجل نجيبة ... في قومها والفحل فحل معرق
ما كان ضرك لو مننت وربما ... من الفتى وهو المغيض المحنق
فالنضر أقرب من أخذت قرابة ... وأحقهم إن كان عتق يعتق
أو كنت صافي بيعة فلينفقن ... ما عز ما يغلي به من ينفق
Sayfa 357