943

Maathir

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

Soruşturmacı

عبد الستار أحمد فراج

Yayıncı

مطبعة حكومة الكويت

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٩٨٥

Yayın Yeri

الكويت

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
Memlükler
فَمن كَانَ يعبدا مُحَمَّدًا فَإِن مُحَمَّدًا قد مَاتَ وَمن كَانَ يعبد الله وَحده لَا شريك لَهُ فَإِن الله بالمرصاد حَيّ قيوم لَا يَمُوت وَلَا تَأْخُذهُ سنة وَلَا نوم حَافظ لأَمره منتقم من عدوه بحزبه وَإِنِّي أوصيكم بتقوى الله وحظكم ونصيبكم من الله وَمَا جَاءَ بِهِ نَبِيكُم وَأَن تهتدوا بهديه وَأَن تعتصموا بدين الله فَإِنَّهُ من لم يهده الله صل وَمن لم يعافه مبتلى وكل من لم ينصره مخذول فَمن هداه الله كَانَ مهديا وَمن أضلّهُ كَانَ ضَالًّا ﴿من يهد الله فَهُوَ المهتد وَمن يضلل فَلَنْ تَجِد لَهُ وليا مرشدا﴾ وَلم يقبل مِنْهُ فِي الدُّنْيَا عمل حَتَّى يقر بِهِ وَلم يقبل لَهُ فِي الْآخِرَة صرف وَلَا عدل
وَقد بَلغنِي رُجُوع من رَجَعَ مِنْكُم عَن دينه بعد أَن أقرّ بِالْإِسْلَامِ وَعمل بِهِ اغْتِرَارًا بِاللَّه وجهالة بأَمْره وَإجَابَة للشَّيْطَان وَقَالَ الله جلّ ثَنَاؤُهُ ﴿وَإِذ قُلْنَا للْمَلَائكَة اسجدوا لآدَم فسجدوا إِلَّا إِبْلِيس كَانَ من الْجِنّ ففسق عَن أَمر ربه أفتتخذونه وَذريته أَوْلِيَاء من دوني وهم لكم عَدو بئس للظالمين بَدَلا﴾

3 / 250