423

Erdemlilerin Öyküleri

مآثر الأبرار

فلا ترد الوجوه عابسة

عنك وقد قابلتك تبتسم فنزل إليهم فليتة، فأقسموا لا برح حتى يرسل الإمام [عليهم] عليه السلام فأرسله عن كره منه، وتوفي الإمام -عليه السلام- في شهر ربيع سنة ست وستين وخمسمائة بحيدان من أرض خولان، وقبره هناك مشهور مزور، ومولده سنة خمسمائة وله من الأولاد: مطهر الأكبر، كان من أعيان العترة الأكرمين، وعباد الله الصالحين، وكان من أكبر أعوان أبيه، وملك ناحية في الجهة اليمانية، وقصته في ذلك مشهورة [مذكورة في سيرة أبيه]، ورثي بمراثي كثيرة جيدة في سيرة أبيه، ثم مطهر الأصغر، ويحيى، وسيأتي ذكره، ومحمد، وسليمان، وفليتة، وقاسم، ومحسن، وابنتان.

واعلم أيضا أنه كما قد عورض غيره من الأئمة، فقد يفهم من سياق ما جرى عليه من لزم فليتة أنه لم يكن ذلك إلا لاعتقاد فليته أنه أهل للإمامة كما وجدت ذلك في جواب من الإمام- عليه السلام- على فليتة المذكور بخط الأمير الحسن بن محمد، مضمونه: إنك يا فليتة.

إن ادعيت الإمامة، فقد نقضت أصلك، وأصول أصحابك الحسينية لاعتقادك أنت وهم في الحسين بن القاسم أنه حي [فنقضت] بهذه الدعوة ما أبرموه، وأفسدت ما أحكموه، إلى آخر الجواب، وكذلك في سيرة الإمام أحمد بن سليمان -عليه السلام-، ما لفظه: إن أهل الحقل يعني بذلك صعدة وأعمالها، قوموا الشريف عبد الله بن محمد البهول وأمروه بالمعارضة، فخرج إلى الربيعة بخزيمة ونحر على مقابرهم فأجابوه وأقاموا معه بالخلاف، وللإمام في ذلك شعر مذكور في سيرته أوله:

ماخرد يزرين بالأنوار

وكواعب ككواكب الأسحار

إلى آخره.

Sayfa 128