Erdemlilerin Öyküleri
مآثر الأبرار
Türler
[الحسن بن إبراهيم بن عبد الله - عليه السلام -]
وأما الحسن المذكور في البيت فهو: الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي -عليه السلام - ذكره السيد أبو العباس وقال: إنه دعا، وروى له دعوة عجيبة حذفتها ميلا إلى الاختصار، قال: فلما بلغت دعوته اجتمعت إليه الشيعة، [وكان] مستترا بالبصرة، والشيعة يلقى بعضهم بعضا [بأسبابه] فسعى به قرين بن يعلي الأزدي إلى أبي الدوانيق فأعطاه ثلاثة آلاف درهم، وأرسل معه مرعيد النصراني في جماعة من الأعوان، وكتب إلى صاحب البصرة بالسمع والطاعة له، فأقبلوا حتى نزلوا البصرة، فأقبل مرعيد يظهر العبادة، والتأله، ومذهب الشيعة، ومضى قرين إلى الحسن، فأخبره خبره، وعرف بينه وبين الشيعة، فجعلت الشيعة تصف نسكه للحسن حتى صار الحسن مشتهيا للقائه، ومرعيد مع ذلك لا يترك صلة الحسن بالأموال، ويقول: استعن بها على أمرك، وكلما كتب إليه الحسن كتابا وضعه على [رأسه و] عينه، وأكل ختمه يريد بذلك في رأي العين التبرك إلى أن قالت له الشيعة يوما: إن الحسن يشتهي لقاءك، [فقال لهم] : أخشى أن أشهر أمري ولكن أنا في حجرة فلو جاءني مع هذا، وأومى إلى قرين رجوت أن يكون أغبى لأمره، فأجابته الشيعة إلى ذلك، وعمد مرعيد فهيأ القيود والرجال، فلما وافاه الحسن قيده، وحمل من ساعته إلى أبي جعفر على البريد، فلما وصل[إليه] الحسن أمر بحبسه، وبعث عميرا مولاه، فأخذ قرينا وأخاه، فعذبهما حتى قتلهما، فقال في ذلك بعض الشيعة:
Sayfa 327