Beyaz Parıltı
اللمعة البيضاء
Soruşturmacı
السيد هاشم الميلاني
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
21 رمضان 1418
Türler
•Imamiyyah
Son aramalarınız burada görünecek
Beyaz Parıltı
Muhammad Ali al-Tabrizi al-Ansari (d. 1310 / 1892)اللمعة البيضاء
Soruşturmacı
السيد هاشم الميلاني
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
21 رمضان 1418
و (القبسة) بالضم شعلة من نار تقتبس من معظمها وكذلك القبس والمقباس، واقتباسها الأخذ منها، وفي حديث علي (عليه السلام): (أورى قبسا لقابس) (١) أي أظهر نورا من الحق لطالبه، والقابس طالب النار أو آخذها وكذلك المقتبس، وقد يستعاران لطالب العلم، والإضافة إلى العجلان لبيان القلة والحقارة، والعجلان صفة من العجلة.
و (وطئ الأقدام) مثل مشهور في المذلة والمغلوبية، والأقدام جمع القدم وموطئها محل وطئها.
و (الطرق) بالتحريك أو بالفتح فالسكون ماء السماء الذي تبول فيه الإبل وتبعر، وقيل: هو منقع الماء من الطروق - بضم الطاء - بمعنى الدق، وسمى الآتي بالليل طارقا لاحتياجه إلى دق الباب، ومنه حديث علي (عليه السلام): (إنها خارقة طارقة) (٢) أي طرقت بخير، ومنه الدعاء: (أعوذ بك من طوارق الليل إلا طارقا يطرق بخير) (٣).
والطارق النجم المضئ الثاقب، <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/86/1" target="_blank" title="الطارق: 1">﴿والسماء والطارق﴾</a> (٤) فسر الطارق فيه بالكوكب الذي يبدو بالليل، <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/86/2" target="_blank" title="الطارق: 2">﴿وما ادراك ما الطارق * النجم الثاقب﴾</a> (5)، قيل أي المضئ كأنه يثقب الأفلاك بضوئه فينفذ فيها.
القمي قال: الطارق النجم الثاقب، وهو نجم العذاب، ونجم القيامة، وهو زحل في أعلى المنازل (6).
وفي الخصال عن الصادق (عليه السلام) انه قال لرجل من أهل اليمن: ما
Sayfa 612
1 - 908 arasında bir sayfa numarası girin