İştar'ın Gizemi: Tanrıça, Dini ve Mitolojinin Kökeni
لغز عشتار: الألوهة المؤنثة وأصل الدين والأسطورة
Türler
وفوقها تتناثر الأذرع كالجراد.
إنها تخوض في دماء الأبطال حتى الركب.
إنها تغوص في دماء الناس حتى العنق.
كبدها يتفجر سرورا،
وقلبها يمتلئ حبورا.
تغسل يديها في دماء الجنود،
وأصابعها في دماء البشر.
42
فإذا انتقلنا إلى الميثولوجيا المصرية، التي لقيت فيها صورة الأم الكبرى من التشظي ما لم تلقه في ميثولوجيا الثقافات الأخرى، لوجدنا الوجه الأسود للأم الكبرى الأولى وقد تجلى في كل صورها المبعثرة اللاحقة. وفي الحقيقة فإن هذا التشظي في صورة الأم المصرية، إن هو إلا ظاهرة سطحية ساعد على توضيحها للعقل الحديث دارسو الأسطورة الأكاديميون، ممن لم يلمحوا الرابطة السرانية بين جميع تجليات الأم المصرية وأسمائها، وهي رابطة قدمت لنا الأسطورة مفاتيحها بطريقة لا تخفى على البصيرة، وإن خفيت على البصر الكليل. وسوف نجد أن كل تجل من تجليات الأم الكبرى يفضي إلى الآخر، وكلها تصب أخيرا في الإلهة الواحدة للعصر النيوليتي، سيدة الحياة والموت.
نقرأ في كتاب الموتى المصري، فصل البوابات السرية، وهي بوابات العالم الأسفل السبع، عن الأم الكبرى ذات الوجهين: «سيدة الرعدة، عشيقة الدمار، حاكمة السماوات، سيدة العوالم، ملتهمة بنارها متسلطة بحد السيف، سيدة الشعلة، سيدة النور، لا يعرف لها امتداد، وليس كمثلها شيء منذ البداية. نار موقدة لا يخمد أوارها، ألسنتها تطال القاصي. مهلكة لا يقف في وجهها شيء، ولا يدرك الإنسان برشده وعقله سر أذاها، راعدة الصوت مدمرة، سيدة البوابات لها ترفع الابتهالات يوم الظلمة، ملتهمة أجساد الموتى، سيدة القتل والمذابح حاصدة الرءوس واسمها قاطع كحد السكين.»
Bilinmeyen sayfa